تستضيف الإمارات خلال الفترة من 28 الى 30 نوفمبر المقبل المؤتمر الإقليمي السادس عشر للاتحاد الدولي لجمعيات المراقبين الجويين لإقليم افريقيا والشرق الأوسط وذلك لأول مرة في المنطقة. ويناقش المؤتمر الذي يعقد تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لمجموعة الإمارات.
وبمشاركة مسؤولين من مؤسسات ومنظمات الطيران العالمية والإقليمية والعربية، نشر وترويج السلامة والكفاءة في الملاحة الجوية الدولية، والمساعدة في إعداد وتطوير أنظمة المراقبة الجوية والإجراءات الجديدة. وقال يوسف حسن الحمادي رئيس جمعية الإمارات للطيران المستضيفة للمؤتمر، خلال مؤتمر صحافي عقد بدبي أمس ان هذا الحدث الذي يجرى لأول مرة في المنطقة سيشارك فيه عدد من الخبراء في علوم الطيران،
حيث سيناقشون نشر ودعم المعرفة والكفاءة المهنية من المراقبين الجويين، وكيفية التعامل بين المؤسسات والسلطات الدولية والمحلية المعنية بالملاحة الجوية، والتحديات التي تواجه قطاع المراقبة والملاحة بعد أحداث 11 سبتمبر، مع بحث الأطر الكفيلة بدعم التشريعات التي تساهم في حماية وسلامة الملاحة الجوية، وبناء علاقات بين المنظمات العاملة في هذا المجال.
وأضاف ان المؤتمر الذي تشرف عليه جمعية الإمارات للطيران وبالتعاون مع الاتحاد الدولي للاستشارات، سيتناول بالبحث تطوير ونشر تقنيات المراقبة الجوية، ووسائل استقطاب الشباب والكوادر للعمل في هذا المجال، وبحث حلول للمشاكل التي تواجه المراقبين الجويين في افريقيا والشرق الأوسط، ودعم التعاون بين مختلف المؤسسات ذات الصلة، وتطوير مهنة المراقبة الجوية.
وقال ان للمؤتمر أهمية كبيرة على الصعيدين الدولي والعالمي لما يحويه من موضوعات في منتهى الأهمية في علم الطيران ولما يناقشه من تحديات في إدارة الحركة والمرور الجوي، بما في ذلك التنسيق بين حركة الطيران العسكري وحركة الطيران المدني ومسائل الأنظمة والتشريعات المتعلقة بالأمان والسلامة في الحركة والمرور الجوي، إضافة إلى دور جمعيات الطيران المهنية في صناعة الطيران.
وقال: سيشارك في المؤتمر نخبة من الأخصائيين والاستشاريين في مجال الطيران وطيارين مدنيين وعسكريين وجمعيات الطيران من دول عديدة، وهذا يمثل فرصة ذهبية لأبناء هذا الوطن والمقيمين من هواة وعاملين في مجالات الطيران للاختلاط والتعرف وتبادل المعرفة والخبرة.
وأضاف الحمادي ان اختيار جمعية الإمارات للطيران لتنظيم المؤتمر جاء لكونها الجهة التمثيلية للدولة في الاتحاد الدولي لاتحاد الجمعيات المراقبين الجويين، واستطاعت جمعيتنا خلال عمرها القصير نسبياً ان تزيد الوعي والمعرفة بالطيران وأهميته
وان تسهم في زيادة إقبال الشباب والشابات على الانخراط في مجال الطيران، كما قامت بتنظيم البطولات والسباقات لرياضة الطيران وتمكنت كذلك من عقد الندوات والمؤتمرات والمحاضرات لنشر المعرفة عن الطيران والمجالات المتصلة به، كما انها باتت اسماً معروفاً في المحافل الإقليمية والدولية المختصة بشؤون الطيران. وأوضح ان الجمعية نفذت مشروعات عديدة منها تدريب العديد من الأعضاء لتعلم الطيران،
ونظمت أول مسيرة جوية بطائرات مدنية طافت أرجاء الدولة، وقامت بتنظيم دورات تعريفية عن الطيران في المراكز الصيفية، واعدت الدراسات لتأسيس بعض مطارات الدولة، ونظمت المسابقات والبطولات في مجال الطيران بالتحكم عن بعد، كما أنها قامت بتنظيم الندوات التثقيفية والإسهام في العديد من الفعاليات إلى الدولة الخاصة بعرض نماذج للطائرات والتعريف بها.
وقال: لقد شاركت الجمعية في العديد من المناسبات الوطنية كمعارض الأطفال التي نظمها مكتب حرم صاحب السمو المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وقال ان استضافة هذا المؤتمر الدولي إضافة إلى رصيد الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات.
وقال المستشار يوسف الحوسني رئيس الاتحاد الدولي للاستشارات ان استضافة هذا المؤتمر إضافة نوعية في قطاع المراقبة الجوية، وسنعمل من خلال الاتحاد على الخروج بالمؤتمر بأفضل النتائج لصالح الدولة، مشيراً إلى ان الاتحاد مؤسسة وطنية تتبنى كل ما هو جديد مبدع في مجال تنظيم المؤتمرات والندوات والمناسبات، ويضطلع بالعديد من الاستشارات والدراسات الاقتصادية والاجتماعية والإدارية والتسويقية وغيرها،
ونسعى إلى التعاون والشراكة مع المؤسسات الوطنية والإقليمية في تنفيذ الأنشطة والأعمال التي تبرز الصورة الحضارية والشخصية المتميزة للدولة. وقال هيثم يوسف الحوسني المدير العام للاتحاد الدولي للاستشارات: انه وانطلاقاً من حرصنا في جمعية الإمارات للطيران المشرفة على المؤتمر، وفي الاتحاد الدولي للاستشارات الذي يتولى الإدارة والإعداد والتنظيم لهذا المؤتمر الدولي المهم، ليحظى المؤتمر والضيوف الدوليون فيه بما يستحقونه من الاهتمام.
دبي ـ «البيان»
