قال محمد الغنوشي رئيس الوزراء التونسي أمس الخميس إن مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» من بين 14 شركة تقدمت بعروض لشراء حصة تبلغ 35% في شركة الاتصالات التونسية.ولم يذكر الغنوشي أسماء الشركات الأخرى لكنه قال إن شركة أخرى مقرها الإمارات وتدعمها إمارة دبي تقدمت بعرض أيضاً.
وكانت مصادر مطلعة على تطورات المزاد قالت إن شركات أوروبية كبرى مثل فرانس تليكوم وتليكوم إيطاليا تتطلع للمشاركة في المزاد على خصخصة الشركة التي تمثل أكبر صفقة في برنامج الخصخصة التونسي.وقال الغنوشي لرويترز «يوجد اهتمام إماراتي واضح. شركتان من الإمارات قدمتا عروضاً بالفعل».
وأضاف «هما اثنتان من بين 14 شركة مهتمة» وسئل عما إذا كانت القائمة المصغرة للشركات المتقدمة ستعلن الأسبوع المقبل فقال «ربما». وقال مسؤول ضمن الوفد المرافق لرئيس الوزراء إن شركات أوروبية وعربية مشاركة في المزاد لكنه لم يذكر تفاصيل. وامتنع الغنوشي عن التعقيب على الحصيلة التي تتوقعها الحكومة من عملية البيع.
وفي فصل الربيع الماضي قالت مصادر وثيقة الصلة بتونس إن الحكومة تأمل أن تبلغ الحصيلة 1.7 مليار دولار. لكن معنويات المستثمرين تحسنت تجاه قطاع الاتصالات منذ ذلك الحين وقالت مصادر أخرى إن الرقم قد يكون أعلى من ذلك.وفي وقت سابق من الشهر الجاري قالت فيفندي يونيفيرسال الفرنسية التي تسيطر على شركة الاتصالات المغربية سريعة النمو إنها تعتزم التقدم بعرض للشركة التونسية.
ولدى الشركة التونسية 4.2 ملايين مشترك في خدمة الهاتف المحمول والخطوط العادية في بلد يبلغ عدد سكانه عشرة ملايين نسمة. وتتطلع الشركة للتوسع في خدمات الهاتف المحمول والانترنت بالتعاون مع شركات أكبر في قطاع الاتصالات. وتتنافس الشركة في مجالات اتصالات الهاتف المحمول مع شركة مشتركة بين الوطنية للاتصالات المتنقلة من الكويت وأوراسكوم تليكوم المصرية.
