عوّدت الفنانة هدى الخطيب جمهورها على أعمال درامية خليجية، طابعها المرأة الشريرة او الأم القاسية، وكانت تضع بصمتها الفنية على كل دور تقدمه، حتى أصبحت أعمالها التلفزيونية والمسرحية عنوان نجوميتها، في هذا العام وعلى غير عادتها، تشارك في ثلاثة أعمال تلفزيونية احدها عودة إلى الثنائي وداد الكواري وعبدالعزيزجاسم من خلال عملهما الجديد « عندما تغني الزهور».
والأخر الذي يعد بمثابة مفأجاة للمشاهد الخليجي هو مسلسل «دار الزين» الذي يشارك معها في أداء أدواره الفنان الكويتي محمد البلوشي، والعمل الثالث «دولاب الزمن » وهو عمل خليجي يشارك في بطولته ممثلون من السعودية والبحرين والأردن بالإضافة إلى هدى ومحمد الجناحي وفاطمة الحوسني.
دولاب الزمن
وعن الأعمال الدرامية التلفزيونية التي أصبحت موسمية والتي تشهد كثافة في شهر رمضان، تقول الخطيب: منذ سنوات بعيدة كانت الأعمال والبرامج التلفزيونية بما فيها الدراما تنتج على مدى العام وتعرض باستمرار على شاشات التلفزيون قبل انتشار هذا الكم الكبير من الفضائيات، التي أوجدت هذا التنافس السريع في إنتاج الأعمال الدرامية بهذا الكم
وبسبب هذا التنافس نشطت الدراما وأصبح المشاهد يرى أعمالا من سوريا والأردن والخليج الى جانب الأعمال الدرامية المصرية، أما لماذا تكثف الأعمال والمسلسلات في شهر رمضان وتبث في معظم الفضائيات، أعتقد ان الإجابة تكمن عند المشاهد .وعن اعمالها الجديدة تقول هدى: هذا العام شاركت في ثلاثة أعمال درامية صورت معظمها في دول خليجية مثل السعودية وقطر،
اولها مسلسل «دولاب الزمن» عمل مشترك سعودي أردني، مؤلفه الكاتبة تالة النمر واعد السيناريو والحوار مهدي البكمي ويخرجه محمد العوالي، ويجسد ادوار البطولة من الإمارات محمد الجناحي وفاطمة الحوسني، ومن البحرين هيفاء حسين وسعاد علي ومن السعودية محمد الحجي وعبدالله المزيني وماجد المطرب، ومن الأردن عبير عيسى وناريمان عبدالكريم ونجلاء عبدالله،
واعود مع وداد الكواري وعبدالعزيز جاسم بمسلسل درامي كبير «عندما تغني الزهور» وهذا العمل لا شك يجمع عدداً كبيراً من نجوم التمثيل في الدول الخليجية، بقيادة المخرج المبدع والمتألق احمد المقلة، وسيناريو وحوار وداد الكواري والممثل الفنان عبدالعزيز جاسم كمنتج منفذ ومشارك في الوقت نفسه، ويمكن القول ان البطولة الملازمة لي في هذا المسلسل في خط متوازي مع شخصية جديدة لن يتعرف عليها المشاهد بالسهولة الممكنة،
حيث اظهر بشكل لم يتعوده، والأكثر غرابة ان شخصيتي في هذا المسلسل هي كوميدية أكثر مماهي درامية، اما مفاجأة العمل الثالث «دار الزين» فهي وجود المطرب الكويتي محمد البلوشي الذي يشارك معي في التمثيل، وهي المرة الأولى الذي يقف فيها أمام الكاميرا كممثل، وستكون مفاجأة للمشاهد الخليجي والعربي أن يشاهد مطربه ممثلا في الوقت نفسه.
وأوضحت هدى الخطيب الملابسات التي حصلت بين اعضاء مسلسل دار الزين الأمر الذي أدى الى انسحاب المخرج غافل فاضل وزوجته الممثلة سمية الخنة ، وقالت بكل هدوء: لولا ان الموضوع اخذ بعدا في بعض الصحف الكويتية والبحرينية لما تحدثت عنه، ولكن الحقيقة التي لم يعرفها الآخرون هي إنني عندما قرأت دوري في المسلسل تحدث ان دور الابنة سوف يكون من نصيب الفنانة سمية الخنة التي أكن لها التقدير باعتبارنا زملاء في ساحة واحدة علينا أن نعطي الأفضل للمشاهد،
ولكون السن بيننا متقاربة جدا أي إننا من سن واحدة أبديت وجهة نظر للمخرج والمؤلف ولفتهما الى هذه الملاحظة التي لم اقصد بها خلق سوء فهم بين الزملاء، أو كما لمحت عناوين بعض الصحف في البحرين حين وضعت علامة استفهام وقالت ببنط عريض «الممثلة الإماراتية هدى الخطيب هل لها دور فيما حدث» ؟.
أعود وأؤكد أن نجوميتي فرضتها العلاقة الحميمة والصداقة المخلصة مع كل الزملاء، ولا اعتقد ان ملاحظة مثل هذه سوف تشوه العلاقة بيننا، وإنما كان هدفي ألا اظهر في مشهد لايقنع المشاهد أبدا، وعموما انسحاب المخرج غافل فاضل والفنانة سمية الخنة جاء بعد تصوير العشرات من المشاهد، وأكمل تصوير البقية مساعد المخرج سلمان معيوف وهو اساسا متابع للعمل منذ انطلاقته الأولى،
فيما حل مكان سمية الخنة الوجه الجديد يسرا وهي من البحرين ومن الوجوه الصاعدة التي سيكون لها حضور جيد ان شاء الله.ونسأل هدى عن الدور والبطولة المشتركة بينها وبين البلوشي فتقول: القصة تدور احداثها بين البحرين والكويت في فترة الأربعينات من القرن الماضي، ويصور المسلسل قصة مطرب يعاني من تخلف نظرة المجتمع نحو الفن، خاصة رفض أسرته لاختياره طريق الغناء، وبالمقابل يسعى لفرضها على المجتمع ويبرز الجوانب المضيئة في الغناء،
وحسب ماعرفته ان هذه القصة تصور بشكل دقيق حياة الفنان الراحل محمد عيسى علاية الذي يعد من الفنانين البحرينيين الأوائل، والذين قاسوا تجربة مرة في الغناء، ودوري هو «جوهرة» المرأة الغنية والتي هي اكبر سنا من زوجها محمد البلوشي، ويمكن القول انه كان ممثلا جيدا وطالما القصة مستوحاة من واقع الحياة، فإنه ولاشك سوف يقنع المشاهد أثناء عرض المسلسل في شهر رمضان.
جميل محسن