أجمعت الصحف والإذاعات الفرنسية أمس على وصف ميزانية فرنسا لعام 2006 التي عرضها وزير المالية تيري برفلتون أول من أمس بأنها مغرقة في التفاؤل وغير واقعية.ويصل العجز في الميزانية الفرنسية للعام المقبل إلى 46.8 مليار يورو وقد وعد الوزير بروتون بخفض الإنفاق العام بيد انه لم يحدد لذلك طريقة.
وتصل المديونية الفرنسية إلى 65.8 % من إجمالي الناتج الداخلي ومن المتوقع زيادتها إلى 66% في العام المقبل..ويأمل وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي في ان يتراوح النمو بين 2 و 2.5 % وان كان الكثير من رجال الاقتصاد يشككون في ذلك.
وتتضمن ميزانية الحكومة بعض الزيادات في ميزانية عدد من الوزارات فقد زادت ميزانية التعليم 5.5 % والترابط الاجتماعي والعمل 5 % والدفاع 3.4 % والداخلية 2.5 % بينما ظلت ميزانية وزارات العدل والثقافة والصحة بلا تغيير.ويشير الخبراء إلى ان الزيادة في ميزانية التعليم ستوجه إلى زيادة عدد العاملين والمنح الدراسية.