أعلنت مجموعة «لوي فويتون» الفرنسية لإنتاج السلع الجلدية أنها ستفتتح في باريس في التاسع من أكتوبر أكبر متاجرها الجديدة في العالم. وكان لوي ويتون أصلاً يصنع الحقائب ودشن أول متجر له في 1854 في شارع نوف دي كابوسين 4 في باريس. وفي 1914 دشن نجله جورج وحفيده غاستون لوي أول مبنى لوي فويتون في جادة الشانزليزيه 70 الذي كان في حينها اكبر متجر لبيع حقائب السفر على أحجامها في العالم قبل إقفاله في 1954.

وفي 2005 سجل اسم فويتون، الذي باتت مجموعة «ال.في.ام.اش» العالمية برئاسة برنار أرنو تديرها منذ 1987، رقم أعمال يزيد على ثلاثة مليارات يورو وهو رقم قياسي. وما زالت المنتجات الجلدية تحقق 76% من رقم الأعمال، والتي يتهافت عليها اليابانيون (30% من رقم الأعمال يسجل في اليابان و50% في آسيا).

وعلى مرور العقود تلاقي التصاميم على أشكالها النجاح نفسه من المربعات المنسقة التي ابتكرت في 1886 إلى رمز اسم الشركة المطبوع على الجلد في 1896 والتصاميم الملونة من ابتكار تكاشي موراكامي في 2002. ولأنها تلاقي جميعاً شعبية كبيرة، يتم تقليدها على نطاق واسع في العالم.

وستعرض في مساحة 1800 متر مربع كل منتجات فويتون من الجلد إلى الملابس والأحذية التي بدأت بإنتاجها في 1997 والساعات التي أطلقت في 2002 والمجوهرات في 2004. يضاف إلى ذلك الكتب التي تصدرها المجموعة عن السفر والفنون على أشكالها. ويعمل نحو 11 ألف شخص في العالم لحساب المجموعة التي تضم 343 متجرا موزعة على 52 بلدا منها الصين منذ 1992 والهند وروسيا وجنوب افريقيا في الآونة الأخيرة.

(أ.ف.ب)