أعلن محمد حسين الوائلي رئيس اتحاد الناقلين العراقيين، وعضو لجنة التنسيق العليا في وزارة النقل، ان نهاية الشهر الحالي وبداية الشهر المقبل ستشهدان توافد (75) باخرة، محملة بمليون و(500) ألف طن من المواد الغذائية على ميناء أم قصر في العراق، وميناء طرطوس في سوريا، يتولى الناقلون العراقيون الإشراف عليها.
وقال الوائلي إن البواخر تحمل شحنات من الحنطة والرز والسكر والزيوت وبقية مفردات البطاقة التموينية التي تلكأ توزيعها بين المواطنين جراء الأخطاء التي حدثت في العقود الاستيرادية السابقة. وأوضح ان هذه العملية تمثل تحديا كبيرا للناقل العراقي، لأنها تتطلب تأمين أساطيل من آلاف الشاحنات ما بين الميناءين المذكورين ومخازن وزارة التجارة في المحافظات،
مبيناً أن آليات النقل التي اتبعت في الأشهر الأخيرة حققت وفورات مالية كبيرة للدولة وشغلت العديد من الشركات الناقلة والأيدي العاملة العراقية، بعد أن كان النقل حكراً على شركتين أو شركة بعينها اتفقت مع المجهز الرئيسي للمادة الغذائية على نقلها،
مما تسبب في تعثر توزيع مفردات البطاقة التموينية.وأفاد أن سبب ذلك هو ان الشركة الناقلة في حينها، لم تصرف لسائقي الشاحنات وأصحابها أكثر من 9 دولارات للطن الواحد مع أنها تعاقدت أصلاً مع المجهز على مبالغ تزيد على 26 دولاراً للطن.
بغداد ـ «البيان»