أعلنت «داماس» عن تمثيلها للعملة الأسترالية الذهبية الفريدة «بيرث مينت» في المنطقة. وقال توحيد عبدالله، المدير التنفيذي لـ «داماس»، في مؤتمر صحافي عقد في قاعة المجلس في برج العرب، إنه بالإضافة إلى أهمية تلك العملة المعدنية الفريدة «بيرث مينت» كملكية تاريخية لهواة جمع العملات، فإنها تعتبر فرصة رائعة للمستثمرين الذين يرغبون في إضافة المعادن الثمينة إلى حافظة أوراقهم المالية.
وأضاف توحيد عبدالله: «نحن نفخر بتمثيل بيرث مينت في المنطقة نظرا لما تتمتع به من سمعة عريقة في إنتاج العملات المعدنية ذات الجودة العالية».وقال إن العميل الخبير بالذهب في المنطقة ستمثل له تلك العملة التذكارية «بيرث مينت» لعام 2005استثمارا للذهب وأيضا جاذبية تاريخية فنية للعملة، حيث يعود تاريخ العملة الفريدة إلى أكثر من قرن من العمل في مجال المعادن الثمينة.
وأضاف أن نجاح الشركة المنتجة لتلك العملة يعود إلى استخدامها للذهب والفضة والبلاتين النقي الذي لا يضارع بالإضافة إلى الرواج الهائل الذي تحققه الشركة من خلال تصاميمها الفريدة والمتقنة فضلا عن التزام الشركة بجودة التصنيع، فيما يعتبر موقع «بيرث مينت» في أستراليا هو ثالث أكبر منتج للذهب والفضة في العالم. وقال توحيد عبدالله إن عملية إحياء العملة بعد 150 عاما وارتباطه بـ «داماس» سيمنحها تفردا وشهرة أوسع.
وأكد أن العملة الجديدة ستكون مصنعة من الذهب الخالص عيار 22 فيما سيتم في مطلع الأسبوع المقبل تحديد قيمة العملة الجديدة وأماكن بيعها في الإمارات ومن ثم ستنطلق إلى أسواق الشرق الأوسط. ومن جانبه قال رون كوري مدير التسويق والمبيعات في «بيرث مينت»: «إن الندرة والجمال والقيمة الذاتية للعملات المعدنية تزيد من إقبال الناس على شرائها، كما أنها تسهم بصورة متميزة في علم دراسة القطع النقدية والفضة في العالم».
وأضاف: «نحن نفخر بمشاركة داماس في مسعانا لتقديم العملة في المنطقة، كما أن شبكة متاجر داماس تعتبر منبرا مثاليا لعرض العملة الفريدة من بيرث مينت».وقال إن عملة 2005 التذكارية تجمع ما بين القيمة الذاتية والجمال الفني بالإضافة إلى أنها تملك القيمة ذاتها للعملة الرسمية الأسترالية، مما يضمن وزن ونقاء تلك العملة، كما أنها تمثل أكثر من كونها مجرد فرصة استثمارية فقد تكون هدية فريدة تبقي علي مر الزمن.
وكانت عملة سيدني من طراز مينت الأول تعد واحدة من أندر وأثمن الممتلكات النقدية في أستراليا حيث أصدرت في ذلك الوقت بفضل اكتشاف الذهب المربح في نيوساوث ويلز فيما جاء القرار التاريخي بإنهاء امتياز «رويال مينت» الخاص بإنتاج العملات الرسمية الإمبراطورية البريطانية،
ومن ثم قام ليونارد تشارلز ويون الذي ينحدر من عائلة بريطانية من مشاهير مصممي وصانعي الأوسمة والنياشين بتصميم عملة جديدة تختلف تماما لإبراز العملات الأسترالية الأولى أمام نظيراتها الخاصة بالإمبراطورية حيث خرجت العملة للنور في عام 1855،
في حين جاء الإعلان من خلال المؤتمر عن الإصدار الجديد للعملة الرسمية الأسترالية «بيرث مينت» والتي تتمتع بدقة في المواصفات الفنية تضاهي العملة القديمة المصدرة في 1855، فيما سيعيد الإصدار الجديد تقديم العملة الجديدة «بيرث مينت» بمواصفاتها الفريدة والتي تمتاز بكونها علي درجة عالية من الإتقان، وسيحمل وجه العملة المعدنية الجديدة صورة الملكة إليزابيث الثانية وتاريخ العام الحالي 2005.
كتبت كفاية أولير
