ضمن الفعاليات التدريبية التي يطلقها للعام الجديد، نظم برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة يوم أمس أول لقاءاته التعريفية للدفعة الجديدة من المشاركين. ويهدف اللقاء الذي نظم بحضور عدد من المسؤولين والشخصيات القيادية والخبراء المختصين، إلى تعزيز العلاقات بين المشاركين وتبادل الأفكار والمواضيع والآراء المشتركة في مختلف الميادين التي تخصهم لا سيما المجالات القيادية.
حاضر في هذا اللقاء باربرا بدوين مديرة المبادرات الحكومية لمنطقة الشرق الأوسط بكلية جون ف. كينيدي والسفير السابق لحكومة الولايات المتحدة الأميركية في الجمهورية اليمنية. وقد تحدثت باربرا عن أهم سمات الوضع الحالي الذي تعيشه المنطقة وتطرقت إلى أبرز التحديات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط وفرص الاستثمار المتاحة في دول المنطقة وكيفية الاستغلال الأمثل للموارد المادية والبشرية الموجودة.
شارك في هذا اللقاء 50 منتسباً ممن تم اختيارهم من مختلف الدوائر الحكومية المحلية ودوائر القطاع الخاص، وفقا لاختبارات أكاديمية وعلمية متخصصة، وذلك ضمن جدول حافل بالفعاليات التي ينظمها البرنامج لدعم وتعزيز عملية تطوير المواهب القيادية في الدولة.
وقالت مريم الزعابي منسق برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة ان تنظيم هذا اللقاء يأتي في إطار خطة العمل الجديدة التي تم وضعها للبرنامج، والتي تتضمن سلسلة واسعة من الندوات وورش العمل والدورات التدريبية المتخصصة. وأضافت الزعابي أن البرنامج يهدف إلى تنمية وتأهيل قدرات الكوادر الوطنية ذات المهارات القيادية، وتدريبها لمواجهة التحديات التي تبرز أمامها في إدارة المؤسسات والمشاريع الحالية أو المستقبلية،
وذلك من خلال توفير أفضل الدورات والخبرات العلمية وإبراز الكوادر المبدعة. يذكر أن برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة هو أول برنامج من نوعه في الشرق الأوسط يعنى بتأهيل الكفاءات الوطنية الشابة للمناصب القيادية، وأطلق تماشيا مع الجهود الكبيرة التي تبذل في سبيل تطوير إمكانات ومهارات الشباب المواطن، بهدف تهيئتهم لتحمل المسؤولية التي ستلقى على عاتقهم في المستقبل.
وإلى جانب دوره في تنمية قدرات المواطنين وتأهيلهم لمواجهة مختلف التحديات بحيث يكونون أكثر قدرة واستعداداً للمشاركة في بناء مستقبل البلاد، وإن البرنامج سيساهم أيضاً في تعزيز علاقات التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص،
بشكل يتيح بناء شبكات عمل مترابطة بين مختلف قطاعات الأعمال. وقد صمم البرنامج بشكل يضمن تطوير قدرات القادة المستقبليين في القطاعين العام والخاص، وبأسلوب يعتمد على تدريب القادة ضمن فرق عمل، بحيث يستطيعون تطبيق ما تعلموه في دوائرهم ومؤسساتهم.
دبي ـ «البيان»