أعلنت شركة العبيكان للأبحاث والتطوير توقيعها اتفاقية تعاون مع شركة «إنتل» العالمية لتطوير بوابة التعليم الإلكتروني باستخدام برمجيات تعليمية طورتها إنتل للمدارس تحت اسم «سكووول» لتساعد في تدريس مناهج العلوم والرياضيات بالمملكة العربية السعودية.
وتعتبر «سكووول» أحد منتجات إنتل لدعم التعلم الإلكتروني بالتركيز على مواد العلوم والرياضيات للطلاب في مراحل التعليم العام، وتحتوي «سكووول» على حزمة من البرمجيات التعليمية التفاعلية تهدف إلى مساعدة الطلاب في فهم الموضوعات الدراسية، والاعتماد على النفس في التعلم وحل التمارين، وتنمية قدراتهم في إدارة الوقت، ورفع مستوى التحصيل العلمي لديهم، وخفض الإجهاد لتحقيق أهدافهم التعليمية.
كما تساعد برمجيات «سكووول» المعلمين في شرح الموضوعات الأكثر صعوبة لدى الطلاب في هذه المواد. ويمكن استخدام هذه البرمجيات في المدرسة كمساعد للمعلم في الشرح، أو في المنزل كمعلم خصوصي مجاني للطالب للشرح وحل المسائل والمراجعة.
وستقوم شركة العبيكان للأبحاث والتطوير، وهي شركة سعودية متخصصة في تطوير التعليم وتتبع لمجموعة العبيكان للاستثمار، بترجمة ومواءمة هذه البرمجيات وتطويرها لتكون مناسبة ومتاحة للطلاب مجاناً من خلال بوابة العبيكان التعليمية التي تعمل الشركة على تجهيزها خلال الفترة المقبلة.
ولقد أكد العضو المنتدب لمجموعة العبيكان المهندس عبدالله بن عبدالرحمن العبيكان على أهمية تقنية المعلومات والاتصالات في نجاح العملية التعليمية، وفي تقدم وازدهار دول المنطقة. وأضاف العبيكان أن تبني حلولنا التعليمية التفاعلية والمواد المساندة باللغة العربية،
سوف يساعد على رفع الوعي التقني والمعلوماتي بالمملكة وسيزيد من التحصيل العلمي والمعرفي لدى الطلاب، كما أفاد المهندس عبدالله بأن مجموعة العبيكان قد وقعت حديثاً عقوداً مع وزارات التربية والتعليم في كل من السعودية والكويت والبحرين لتطوير مواد العلوم والرياضيات لجميع الصفوف الدراسية، ويمثل التعليم الالكتروني جزءاً مهماً في هذا المشروع.
وصرح براين هاريسون (Brian Harrison) مدير عام ونائب رئيس شركة إنتل لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا بأن مبادرة إنتل في تطوير التعليم، وخاصة لمواد العلوم والرياضيات، يمثل أحد اهتمامات الشركة الدائم والمستمر في دعم هذا المجال،
وأضاف هاريسون أن الشركة تشجع وتكافئ المميزين في العلوم والرياضيات من خلال رعاية مسابقة علمية تحت مسمى «جائزة إنتل العالمية للعلوم والهندسة» والتي يتنافس فيها سنوياً أكثر من مليون طالب وطالبة في المرحلة الثانوية في مادة العلوم، على مستوى العالم.
دبي ـ «البيان»