أعلنت كل من مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» وهيئة تنظيم الاتصالات تي آر ايه عن توقيع مذكرة تفاهم باعتماد مختبر الإمارات للاتصالات لفحص أجهزة الاتصال في الدولة للتأكد من مطابقتها للمواصفات الدولية والقياسية المعتمدة.

جاء توقيع مذكرة التفاهم مساء الثلاثاء، على هامش فعاليات معرض جيتكس 2005، وقد وقعها عن «اتصالات» محمد حسن عمران، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات وعن هيئة تنظيم قطاع الاتصالات مديرها العام محمد ناصر الغانم.

ويأتي توقيع مذكرة التفاهم للتأكيد على الدور الحيوي والفاعل الذي لعبه مختبر الإمارات للاتصالات في فحص واعتماد أجهزة الاتصالات المختلفة لجهة مطابقتها للمواصفات والمقاييس العالمية والمعمول بها في دولة الإمارات العربية المتحدة، الأمر الذي أكسبه ثقة جميع عملائه في قطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

ووفق مذكرة التفاهم هذه سيتم اعتماد شعار هيئة تنظيم قطاع الاتصالات إلى جانب شعار المختبر، الأمر الذي يعكس مدى التعاون الوثيق بين مؤسسة الرقابة والتشريع ممثلة بالهيئة وبين الجهات التقنية والفنية المتخصصة ممثلة بمختبر الإمارات للاتصالات.

في هذه المناسبة أعرب محمد ناصر الغانم، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات عن ثقته بقدرة اتصالات والإمكانات التقنية التي يملكها المختبر قائلاً: «من شأن هذه الاتفاقية أن تفعل من اللوائح والتنظيمات التي وضعتها الهيئة بشأن استيراد أجهزة الاتصالات والاتجار بها واستخدامها.

مع الأخذ بعين الاعتبار الدور الذي لعبه مختبر الإمارات في حماية سوق الاتصالات والمستخدمين من الأجهزة غير المطابقة للمواصفات الفنية اللازمة، فإن هذه المذكرة تعزز من دور مختبر الإمارات في التعاون مع الهيئة لتطبيق المواصفات والمعايير التي وضعتها الهيئة لحماية سوق الاتصالات والمستخدمين في دولة الإمارات».

من جانبه قال محمد حسن عمران: «تعكس مذكرة التفاهم هذه، الثقة الكبيرة التي توليها هيئة تنظيم الاتصالات في نشاطات المختبر الذي يعد الوحيد في المنطقة المحيطة ويقدم خدماته في الدولة بالإضافة لمختلف الدول الإقليمية» وأضاف «ان توقيع هذه الاتفاقية جزء من شراكة دائمة بين المؤسسة والهيئة في شراكات تهدف إلى تطوير قطاع الاتصالات في الدولة».

دبي ـ «البيان»