قال مسؤولون تجاريون استراليون أمس إن أكبر لاعبين في محادثات التجارة العالمية وهما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يظهران رغبة سياسية في إحياء المفاوضات سعياً لإبرام اتفاق بنهاية عام 2006.

وذكر المسؤولون الذي طلبوا عدم نشر أسمائهم أنه للمرة الأولى بدأت كل من واشنطن والاتحاد الأوروبي تكشف عن شروطها لتحرير التجارة الزراعية وهي الحجر العثرة الرئيسي في جولة محادثات الدوحة في منظمة التجارة العالمية.

وقال مسؤول تجاري إن الجانبين بدآ يلمحان بنوع الأرقام التي يود كل منهما رؤيتها لخفض التعريفات الجمركية وخفض مستويات الدعم المحلي ومتى يمكن إلغاء دعم الصادرات وهذا أمر ايجابي إلى حد كبير.

وأضاف قائلا الإرادة السياسية موجودة. وللمرة الأولى بدأت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يتصارحان مع بعضهما البعض ومع بقيتنا بشأن مسائل تتعلق بمستوى الطموح في هذه المفاوضات.

وبدت تصريحات المسؤولين الاستراليين أكثر تفاؤلا من المفوض التجاري الأوروبي بيتر ماندلسون الذي قال في وقت سابق إن الشركاء التجاريين من الدول الغنية والنامية لا يزالون بعيدين جدا عن حل الخلافات في محادثات تحرير التجارة العالمية قبل حلول الموعد النهائي في ديسمبر.

ويعكف وزراء منظمة التجارة العالمية على وضع ورقة عمل لاتفاق نهائي لجولة محادثات الدوحة ينتظر إبرامه في هونغ كونغ خلال ثلاثة شهور. ومن شأن الإخفاق في تحقيق ذلك مثلما حدث في المكسيك قبل عامين أن يجهز تماما على جولة الدوحة التي بدأت في أواخر عام 2001 تعزيز النمو الاقتصادي العالمي ومعالجة الفقر من خلال تحرير التجارة. (وكالات)