اندلعت «حرب أسعار» بين ثلاث شركات طيران تحتكر تقريبا السفر بين الجزائر وفرنسا وسعت كل منها للاستثمار في شهر رمضان لرفع حصتها في سوق التذاكر.

وقررت كل من الخطوط الجوية الجزائرية (الحكومية) والخطوط الجوية الفرنسية و«إيغل أزيور» الخاصة خفض أسعار التذاكر بين البلدين إلى أرقام قياسية لم يسبق أن سجلتها شركة طيران في الجزائر قبل هذه الأيام.

ولقد بدأت «الفرنسية» بكسر الأسعار وخفضت بـ 30 بالمائة سعر التذكرة للمهاجرين الجزائريين المقيمين بفرنسا لتشجيعهم على استعمال خطوطها خلال شهر رمضان على اعتبار أن نسبة عالية منهم يؤجل موسم العطلة إلى رمضان لقضائه في الجو الجزائري المميز.

وتبعتها «إيغل أزيور» وهي شركة خاصة يمتلكها جزائري مقيم بفرنسا وخفضت السعر بأربعين في المائة ثم انقضت «الجزائرية» على المبادرة وخفضت سعر التذكرة بنسبة 55 بالمئة وصارت التذكرة ذهابا وإيابا بين باريس والجزائر في حدود 25 ألف دينار بعدما كانت فوق الخمسين.

وعلمت «البيان» أمس أن «الفرنسية» و«إيغل أزيور» قررتا تخفيض الأسعار من جديد لصد «هجوم» الشركة الحكومية الجزائرية.

كما أكدت معلومات من فرنسا أن آلافا من الجزائريين قرروا صوم رمضان في بلدهم وأن هذه التخفيضات جلبت اهتمام الكثيرين ووسعت قائمة المغتربين المرشحين للصوم في الجزائر.

من جهة أخرى، أعلنت الشركات الثلاث تعزيز خطوطها بين المطارات الجزائرية والفرنسية لتغطية الحاجة. وهي في نظر المتتبعين أكبر عملية منافسة تندفع إليها شركات الطيران في تاريخ الجزائر.

الجزائر ـ «البيان»: