شهد قطاع السياحة الفلسطيني، تراجعاً حاداً في أدائه خلال الفترة الأخيرة بسبب الإجراءات الإسرائيلية. فقد جاء في تقرير أصدره الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني استعرض فيه أوضاع الواقع السياحي في الأراضي الفلسطينية عشية اليوم العالمي للسياحة، أنه منذ نهاية العام 2000.

وبمقارنة المؤشرات السياحية للعام 2004 بما كانت عليه في العام 1999، يظهر انخفاض عدد الفنادق العاملة بنسبة 1. 12%، ونسبة إشغال الغرف 7. 59%، في حين انخفض عدد النزلاء بنسبة 4. 68%، وعدد ليالي المبيت بنسبة 0. 70%.

أما عدد الفنادق العاملة نهاية عام 2004، فقد بلغ 80 فندقاً، بسعة 554. 3 غرفة فندقية تضم 575. 7 سريراً، علماً بأن 8. 28% من عدد الفنادق يقع في محافظة القدس بواقع 23 فندقاً عاملاً يتوفر فيها 985 غرفة تضم 362. 2سريراً.

كما أظهرت النتائج أن متوسط عدد العاملين في فنادق الأراضي الفلسطينية خلال العام 2004 بلغ 217. 1 عاملاً، وأن ما نسبته 3. 12% من هؤلاء العاملين هم من الإناث.

وبين الجهاز أن عدد النزلاء في فنادق الأراضي الفلسطينية خلال العام بلغ 184. 100 نزيلاً، حيث شكل النزلاء الفلسطينين الجزء الأكبر من هذا العدد بنسبة 1. 44%، في حين شكل النزلاء الوافدون من دول الاتحاد الأوروبي ما نسبته 8. 19%.

أما ليالي المبيت فقد بلغت 695. 268 ليلة، 8. 38% منهم نزلاء فلسطينين، ثم النزلاء القادمون من دول الاتحاد الأوروبي بنسبة 1. 25%. أما فيما يتعلق بإشغال الغرف، فقد بينت النتائج أن ما معدله 9. 446 غرفة فندقية كانت تشغل يوميا من قبل النزلاء، تشكل 5. 13% من الغرف المتاحة في الفنادق.

من ناحية أخرى، أشار الجهاز الى أن نسبة الأسر الفلسطينية (الأسرة أو أحد/ بعض أفرادها) التي قامت برحلات سياحية خارجية خلال العام الماضي بلغت 5. 12%.

وأن ما نسبته 9. 28% من الرحلات التي قامت بها الاسر مكونة من شخص واحد، و 0. 36% من الرحلات مكونة من شخصين اثنين، مقابل 0. 13% للرحلات المكونة من ثلاثة أشخاص، وأما الرحلات المكونة من أربعة أشخاص فأكثر فقد بلغت نسبتها 1. 22%.

وفيما يتعلق بأسباب عدم قيام الأسر برحلات سياحية خارجية، فإن السبب الرئيسي يعود للأوضاع الاقتصادية التي تعاني منها الأسر الفلسطينية.

حيث بلغت نسبة الأسر التي منعتها الظروف الاقتصادية من السفر 4. 48%، إلى جانب ذلك أفاد ما نسبته 6. 37% من الأسر التي لم تنفذ رحلات خارجية بأن تلك الرحلات لا داعي لها ولا تشكل ضرورة لهم، في حين لم تتمكن 6. 7% من الأسر من تنفيذ الرحلات الخارجية بسبب إجراءات الاحتلال العسكرية.

حول أهداف القيام برحلات خارجية، فإن زيارة الأقارب والأصدقاء شكلت النسبة الأكبر، حيث بلغت نسبتها 7. 45%، حيث كان معدل مدة إقامتهم 24 ليلة، ثم لأسباب دينية كالعمرة والحج بنسبة 5. 29%، بلغت مدة إقامتهم 29 ليلة، فيما بلغت نسبة الأسر التي سافرت بهدف المعالجة الطبية في المنتجعات والأماكن الصحية والينابيع المعدنية 4. 11%، بلغت مدة إقامتهم 16 ليلة.

وفيما يتعلق بأوجه الإنفاق في البلد المزار، بلغ متوسط إنفاق الأسرة الفلسطينية خلال الرحلة الخارجية 217. 1 دولاراً أميركياً، حيث كان لنفقات التسوق النصيب الأكبر من حصة إنفاق الأسرة في الخارج بواقع 365 دولاراً، يليها نفقات النقل والاتصالات بواقع 316 دولاراً، في حين كان متوسط الإنفاق على الإقامة في الفنادق والمنشآت المشابهة ما قيمته 168 دولاراً.