قال خبير نفطي وأمني سعودي إن المملكة السعودية اكبر مصدر عالمي للنفط التي تواجه موجة اعتداءات إرهابية تنفق سنوياً 5,1 مليار دولار لضمان امن صناعتها النفطية.
وأوضح نواف عبيد المدير الإداري لـ «مشروع تقييم الأمن القومي السعودي» وهو عبارة عن هيئة استشارية حكومية «المملكة زادت قيمة ما تنفقه سنوياً لحماية منشآتها النفطية لتبلغ ما بين 2,1 و5,1 مليار دولار».
ولم يشر عبيد إلى نسبة زيادة الصرف على أمن المنشآت النفطية في السعودية، غير أنه قال إن هناك «زيادة مهمة في الصرف على حماية المنشآت النفطية بعد موجة الهجمات الإرهابية التي بدأت في المملكة قبل ثلاث سنوات».
غير أنه أقر بأن المعضلة في مستوى حماية المنشآت النفطية السعودية تتمثل في وجود 17850 كلم من خطوط الأنابيب في صحراء السعودية الشاسعة. وأضاف أن «امن الطاقة سيظل مشكلة مستمرة بالنسبة للمملكة السعودية وللعالم».
وتشهد السعودية، اكبر مصدر للنفط في العالم، منذ مايو 2003 موجة اعتداءات وهجمات دامية أوقعت مئات القتلى والجرحى. وتصدر السعودية 6,9 ملايين برميل نفط يومياً.
وتملك السعودية حوالي ربع الاحتياطي العالمي من النفط وهي الدولة الوحيدة التي تملك طاقة إنتاج إضافية من حوالي 5,1 مليون برميل يومياً. (أ.ف.ب)