قامت ماري ريبنسون رئيسة إيرلندا السابقة ورئيسة مفوضية حقوق الانسان العالمية، مساء أول من أمس بفندق البستان روتانا في حفل رفيع المستوى حضره أنور إبراهيم نائب رئيس وزراء ماليزيا ومسؤولو البنوك والمؤسسات المصرفية والسفراء والقناصل ورجال المال والاعمال ووسائل الاعلام المختلفة.
بتقديم الجوائز على البنوك والمصارف المالية الفائزة بجائزة الشرق الاوسط الثانية للبنوك والمصارف والتي قام بتنظيمها معهد جائزة الشرق الاوسط التابع لداتاماتكس، على هامش جيتكس 2005 مساء يوم 25 سبتمبر 2005 بفندق البستان روتانا والتي خصصت جوائزها هذا العام لتكريم افضل مشاريع البنوك الإلكترونية في المنطقة.
وقد حصلت السعودية على جائزتين بينما حصلت كل من: سلطنة عمان والامارات والكويت وقطر على جائزة واحدة، بينما حصلت فيزا أنترناشونال على جائزة واحدة، وكانت الحفل برعاية كل من البنك الاهلي السعودي وأملاك.
في بداية الحفل ألقى رئيس اللجنة المنظمة للجائزة كلمة رحب فيها بكبار الضيوف المشاركين في الحفل وبالبنوك الفائزة لهذا العام، وقال: إن الجائزة تهدف الى تشجيع البنوك والمصارف في منطقة الشرق الأوسط على استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الحديثة بدلاً من العمل بمعزل عن المتغيرات التكنولوجية الحديثة العالمية وذلك للمشاركة في دعم الاقتصاد الوطني.
وقد تم اختيار بنك واحد في كل دولة ليكون البنك الإلكتروني الأفضل على مستوى الشرق الأوسط، وهو الذي استطاع تحقيق التميز والإبداع في استخدام الخدمات الإلكترونية وتأسيس أرضية صلبة للانطلاق نحو العالمية، وتقديم الأفكار الإبداعية الجديدة لمستقبل هذه الصناعة المهمة في المنطقة وهذا العام قد وقع الاختيار على ستة بنوك من المنطقة للفوز بهذه الجائزة.
وأكد الكمالي على ضرورة أن تتخطى البنوك والمصارف في المنطقة مرحلة التكريم والاعتراف بفضل الخدمات المقدمة، مثل (أفضل بنك تجاري، بنك تجزئة، خدمات مقدمة للشركات، مقترحات لخلق المعرفة في المنطقة، أفضل بنك في تمويل السيارات والعقارات ...الخ ).
موضحاً أن هذه الخدمات مهمة جدا لتحقيق النمو ودعما للاقتصاد الوطني والإقليمي ولكن إلى حد معين، وبالتالي يجب على البنوك الوطنية أن تتجاوز هذه المرحلة إذا أرادت الوصول إلى المنافسة العالمية.
دبي ـ «البيان»: