أعلن وزير المالية البريطاني جوردون براون أمس انه سيزور الشرق الأوسط الشهر المقبل لبحث سبل إعادة بناء البنية التحتية الفلسطينية في محاولة لتعزيز مساعي السلام.
وقال براون إن التصدي للفقر والبطالة في المناطق الفلسطينية سيساعد في تحقيق الاستقرار في المنطقة. وأضاف أنه أجرى محادثات مع البنك الأوروبي للاستثمار والبنك الدولي للتعرف على الاستثمارات الممكنة في مشروعات البنية الأساسية.
ومضى قائلا «في منطقة السلطة الفلسطينية تبلغ البطالة 30 بالمئة وربما أكثر. لابد أن تنمو المنطقة بنسبة عشرة بالمئة سنويا لأعوام عديدة إذا كنا نريد التصدي للبطالة والفقر». وتتجاوز معدلات البطالة والفقر في غزة 50 بالمئة ويعيش كثير من سكان غزة البالغ عددهم 4. 1 مليون فلسطيني على دولارين أو أقل يوميا.
وتمثل الحالة السيئة للاقتصاد تحديا للسلطة الفلسطينية بعد اكتمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع في وقت سابق من هذا الشهر.
وقد طرح براون بالفعل على المفوضية الأوروبية والبنك الأوروبي للاستثمار الخطوط العريضة لمقترحات بعرض ضمانات قروض على المستثمرين الراغبين في ضخ أموال في الشركات الناشئة في المنطقة. وقال وزير الاقتصاد في السلطة الفلسطينية مازن سنقرط انه يأمل باجتذاب ما بين 5,1 مليار وملياري دولار في صورة استثمارات خاصة سنويا في أول ثلاث سنوات بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة.
وفي إطار الإصلاحات الاقتصادية تخطط السلطة الفلسطينية للبدء اعتبارا من عام 2006 في خصخصة كل المشروعات المملوكة للحكومة مثل مطار غزة وشركات الاسمنت والنفط الوطنية وميناء مقترح على البحر المتوسط.