أشادت فعالية مصرفية بالدولة بإطلاق بورصة دبي العالمية لأعمالها والذي تم أمس حيث اعتبروا ذلك فرصة تاريخية للمنطقة وللدولة كما توقعوا أن تشهد أعمال البورصة نمواً سريعاً .
حيث تنتظر العديد من الشركات والبنوك العالمية رؤية النجاح الذي ستحققه البورصة لكي تتمكن من إدراج أسهمها في البورصة في أسرع وقت ممكن.وقال عبدالجليل درويش الرئيس التنفيذي السابق لبنك إتش إس بي سي إن البداية دائماً ما تكون صعبة .
ولكن قدرة دبي على تجاوز الصعوبات وتحقيق البيئة القانونية الآمنة للاستثمارات ستكون بمثابة القوة الدافعة لهذه البورصة لتحقيق أهدافها في استقطاب الأموال والأسهم والسندات وخدمة الأموال المهاجرة من الدول الأوروبية والأميركية وخدمة دول المنطقة من خلال بورصة متقدمة.
وأعرب أنيس الجلاف الرئيس التنفيذي لبنك الإمارات الدولي عن سعادته بانطلاقة أعمال البورصة كونها أول بورصة عالمية بالمعنى الحقيقي في المنطقة الواقعة بين غرب أوروبا وشرق آسيا، حيث تم انشاؤها وفق معايير عالمية تهدف إلى استقطاب الاستثمارات من جميع انحاء العالم بأحجام غير مسبوقة.
ومن جانبه أشار عبدالعزيز الغرير الرئيس التنفيذي لبنك المشرق إلى إن بدء البورصة لأعمالها يكمل حلقة النظام المالي العالمي وتغطية المناطق التي لا تصلها خدمات المراكز العالمية وبخاصة الواقعة في أوروبا والشرق الأقصى وأميركا الشمالية .
كما ذكر ذلك الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس مركز دبي المالي العالمي عند إعلانه إنشاء البورصة قبل ثلاثة أعوام.
وقال شهاب قرقاش، المدير التنفيذي لشركة ضمان للأوراق المالية إن تدشين بورصة دبي العالمية سوف يفتح الباب على مصراعيه أمام المنطقة للدخول إلى مرحلة جديدة وواعدة وتحقيق مكاسب اقتصادية بمختلف القطاعات عبر منح المستثمرين الدوليين فرصة العمل من خلال هيكل تنظيمي متطور من المقرر أن يعزز من حركة أسواق المال الإقليمية.
وقال شهاب قرقاش: «تمثل بورصة دبي المالية العالمية قفزة نوعية بمجال الخدمات المالية الإقليمية عبر توفير القنوات الاستثمارية الملائمة لتشغيل السيولة الوفيرة في المنطقة فضلاً عن كونها بوابة رئيسية للشركات للدخول إلى أسواق المال الواعدة في منطقة الخليج.
وبالتالي كان من المنطقي أن تختار شركة ضمان للأوراق المالية التواجد ببورصة دبي المالية العالمية منذ البدايات الأولى في إطار مبادراتها المتواصلة التي شهدت مؤخراً تدشين مشروع «البنايات من ضمان» العقاري الفاخر بمركز دبي المالي العالمي ليمثل البداية لمزيد من المشروعات والمبادرات التي تعزمها الشركة مستقبلا».
وأضاف: «إن ضمان ملتزمة بشكل كامل تجاه انتعاش سوق الخدمات المالية في المنطقة وتشعر بالفخر الكبير لما تشهده الأسواق المالية المحلية والاقليمية من نمو غير مسبوق ونحن على ثقة من أن تدشين بورصة دبي العالمية سوف يسهم في تحقيق مزيد من الفوائد للجميع من خلال موقعها الإقليمي وقدراتها المميزة بين البورصات المالية العالمية».
وقال: «عند أخذ المعايير التنظيمية الحالية بعين الاعتبار، فليس لدينا أدنى شك في أن المؤسسات الدولية سوف تجد في بورصة دبي العالمية المنصة المناسبة لاستثماراتها وهو ما يسهم في الارتقاء بمكانة دولة الإمارات كوجهة للسيولة الباحثة عن فرص استثمارية بمعايير دولية في المنطقة».
وقال راي فيرجسون المدير العام لفروع بنك ستاندرد تشارترد في الإمارات إن البنك سعيد جداً بأن يكون بنك المقاصة بالنسبة للبورصة، معرباً عن أمله في خدمة تطور ونمو البورصة عن طريق تقديم أفضل الخدمات المالية.
ومشيداً بقدرة البورصة في بدايات انطلاقاتها على استقطاب أحد أفضل 5 بنوك على المستوى العالمي لإدراج أعمالها بها، متمنياً أنه وبمرور الوقت سوف تزداد أعمال البورصة بما يضعها في مصاف البورصات العالمية.
وأشار سوريش كومار المدير العام لشركة الإمارات للخدمات المالية إلى أن مركز دبي المالي العالمي يسعى لأن يكون منصة خدمات مالية لتلبية احتياجات وتطلعات المؤسسات في المنطقة وليكون عن طريق البورصة وسيطاً بين الأسهم والسندات وبين استقطاب الأموال التي تبحث عن استثمارات في المنطقة. وقال عن فترة بناء الثقة وصولاً إلى أقصى المعايير الدولية.