تواصل اللجنة التنسيقية الفنية لمهرجان رمضان الشارقة لهذا العام برئاسة محمد أحمد أمين المنسق العام أعمالها بكثافة في شأن الوقوف على آخر الاستعدادات لانطلاق فعاليات المهرجان اعتباراً من الرابع من الشهر المقبل في كل مدن الإمارة.

وذلك في إطار خطة العمل المقررة والتي تشرف على متابعة اللجنة التنظيمية العليا برئاسة الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري في الشارقة ورئيس اللجنة.

وتتولى مجموعات وفرق العمل المكلفة بالأعمال التنظيمية مهام الإشراف على تجهيزات القرى الرمضانية التي تستضيفها قاعات مركز اكسبو الشارقة بمساحات داخلية تبلغ 000. 16 متر مربع هي كامل مساحات القاعات الأربع الرئيسية في المركز .

حيث تقام أجنحة وأقسام القرى العربية والدولية والصينية والمتخصصة إلى جانب التجهيزات المتعلقة ببعض القرى والمواقع الأخرى مثل القرية الآسيوية في مساحة حدائق الرولة بالشارقة والفعاليات في مدن خورفكان وكلباء والذيد ودبا الحصن.

كما يتم التنسيق في شأن ترتيبات وتجهيزات الفعاليات الخاصة والتي من المقرر أن تصاحب الحملة التسويقية والترويجية للمهرجان والمتمثل في الفعاليات الاجتماعية والطبية والتراثية والدينية والرياضية الترويجية وأيضاً الفعاليات الخاصة بالمراكز التسويقية والأسواق المركزية بالإمارة.

وتعمل اللجنة المشتركة في مركز اكسبو الشارقة على توفير الخدمات اللوجستية والمساندة لتسهيل إدخال وترتيب البضائع والسلع للمشتركين في أجنحة القرى التي تقام بالمركز وتأمين كل الوسائل المتصلة بأعمال التنظيم والإضاءة والأمن.

كما يعمل مركز اكسبو على تأمين المساحات والوسائل اللازمة لدعاية الإعلان والتعريف بالشركات والمنشآت المشاركة إضافة إلى تخصيص أماكن ومقار مجهزة بوسائل الاتصال والمتابعة بمختلف الجهات الرسمية.

وأيضاً الراعية ووجهت اللجنة المشتركة إلى تخصيص أماكن للأطفال وأسرهم ولجمهور الزوار والمتسوقين طوال فترة تنظيم المهرجان مع خدمات الاستعلام خلال ساعات العمل في المهرجان.

كما تقرر إقامة مكتب إعلامي في المركز لتقديم الخدمات والتسهيلات لكل ممثلي الجهات الإعلامية من الصحف ومجلات ووكالات الأنباء والأجهزة المسموعة والمرئية.

ويجري العمل حالياً على إعداد قوائم ضمن دليل إرشادي للأسماء وأنشطة الشركات والمؤسسات العارضة «إلى جانب برنامج الفعاليات ومواقعها وفترات تنظيمها من ثم إدراجها ضمن الموقع الالكتروني للمهرجان على شبكة المعلومات الدولية «الانترنت».