تشهد قاعة الفانوس السحري في مدينة المنصور العراقية اعتبارا من يوم أمس فعاليات مهرجان العراق الدولي للفيلم القصير الذي تقيمه جمعية الفنون البصرية المعاصرة.. وأكد نزار الراوي رئيس المهرجان ان انعقاد هذا المهرجان يشكل تحدياً كبيراً وإصراراً على مواصلة العمل بالرغم من الظروف الأمنية المعقدة.

كما انه يشكل تظاهرة للأفلام القصيرة وعشرات الأفلام الأخرى من مختلف بلدان العالم في سابقة فريدة من نوعها لم يشهدها العراق من قبل، إذ أن عدد الأفلام المشاركة في هذا المهرجان الذي يستمر حتى التاسع والعشرين من هذا الشهر وبمعدل ثلاثة أوقات للعروض صباحية ومسائية يبلغ117 فيلماً قصيراً ما بين روائي قصير ووثائقي وتسجيلي ورسوم متحركة.

وأوضح أن هناك 58 فيلماً دخلت المسابقة وتتنافس على جوائز المهرجانات التي تزيد قيمتها على عشرين ألف دولار وهي لمخرجين عراقيين من داخل وخارج العراق إضافة إلى 34 فيلماً آخر خارج المسابقة لمخرجين عرب وأجانب من مصر، وتونس والمغرب واليونان وأميركا وبريطانيا واليابان فضلاً عن أفلام عراقية.. وتعرض أيضا أفلام الدولة الضيف وفي هذه الدورة اختيرت ألمانيا حيث ستعرض في المهرجان 25 فيلماً متنوعاً تعكس طبيعة ونوعية ومستوى الأفلام الألمانية القصيرة.

وأشار الراوي إلى ان حفل افتتاح المهرجان تضمن تقديم عمل فني بعنوان «ح» لغرفة الرقص الدرامي الحديث من تأليف رائد كاظم إضافة إلى كلمة اللجنة العليا للمهرجان وعرض لمجموعة أفلام المسابقة الرسمية وهي «في دائرة الأمن» لهادي ماهود و«عندما تمطر» لشوكت أمين و«الحرب» لمحمد الدراجي و«المفتاح» لجاسم محمد و«اللعب فقط» لزهاوي سنجاوي وبعد الظهر سيتم عرض سبعة أفلام ألمانية في حين سيعرض عصراً أفلام من خارج المسابقة.

وأضاف: أن المهرجان يتضمن أيضا إقامة حلقة دراسية عن تجربة الفيلم القصير وأبعادها الغنية والفكرية والجمالية إضافة إلى تكريم المخرج بسام الوردي لتجربته الإبداعية المتميزة في مجال الفيلم الوثائقي والتسجيلي مع عرض لفيلمه المعروف «حكاية المدى»، وإقامة معرض وثائقي فوتوغرافي يضم أكثر من مئة وعشرين صورة عن مراحل مختلفة من تاريخ السينما العراقية،

في حين سيشهد حفل الختام تلاوة بيان لجنة التحكيم وتوزيع الجوائز على الأفلام الفائزة في مجال الفيلم الروائي القصير والوثائقي والتسجيلي والرسوم المتحركة حيث دعيت لحضور المهرجان جميع الجهات المعنية بما فيها طلبة وأساتذة كليات ومعاهد الفنون الجميلة والسينمائيون والنقاد وشرائح المثقفين كافة حيث يمثل هذا المهرجان صورة مشرقة ومتقدمة لصياغة مشهد سينمائي مبدع وأصيل.

بغداد ـ «البيان»