في سلسلة من المحاضرات الخاصة لعملاء «إتش.إس.بي.سي» من الشركات والمؤسسات في دبي. قدم ديفيد بلوم، مدير الاستراتيجية بإدارة الأسواق العالمية في «إتش.إس.بي.سي» والذي يعمل في المكتب الرئيسي للمجموعة في لندن، عرضاً موجزاً لتوقعات المجموعة حول أداء العملات في العام المقبل. وتجيء زيارة بلوم إلى دبي كجزء من جولته في المنطقة والتي شملت قطر والبحرين ولبنان وعمان.
ففي المحاضرات في المنطقة قال بلوم إن هنالك ثلاثة عوامل رئيسية كانت وراء ارتفاع الدولار في النصف الثاني. هذه العوامل هي التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية ورفض فرنسا وهولندا لدستور الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء الذي جرى في البلدين وتبدد المخاوف حول توقعات رؤوس الأموال التي تدعم الدولار بموجب قانون الاستثمار في الولايات المتحدة.
وقال بلوم: «يبدو أن هذه العوامل الثلاثة القوية الداعمة للدولار قد بدأت في الضعف. فأداء الدولار لا يتوافق مع التوقعات برفع أسعار الفائدة الأميركية، وبالنسبة للأوضاع السياسية في منطقة اليورو فإن مسألة التصويت على دستور الاتحاد الأوروبي قد أصبحت شيئاً من الماضي وتراقب السوق الآن تأثيرات الإعصار على إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة وقانون الاستثمار الأميركي.
دبي ـ «البيان»