أكدت الهند أنها لا تعتزم التخلي عن مشروع مد خط الأنابيب الذي سينقل الغاز الإيراني إليها عبر الأراضي الباكستانية على الرغم من الضغوط والإغراءات الأميركية. وقال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج: ليس هناك أي سبب يدعو لوقف هذا المشروع الذي سيمضى العمل به كما هو مخطط، نافيا بذلك إمكانية إعادة تفكير بلاده في المضي قدما بهذا المشروع.

إذا ما كان ذلك سوف يجعلها تحصل على تأييد الولايات المتحدة لمساعيها للحصول على مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي في حال توسيع نطاق عضويته في إطار الإصلاحات المزمع إدخالها على الأمم المتحدة. غير أنه أشار إلى أن مشروع خط الغاز الإيراني المقترح الذي ستصل تكلفته إلى حوالي سبعة مليارات دولار مازال في مراحله الأولية وأن المناقشات بشأنه بين الهند وباكستان وإيران مازالت مستمرة حيث يجرى الآن وضع دراسة الجدوى له.

يذكر ان الولايات المتحدة كانت قد طلبت علنا من الهند وباكستان التراجع عن هذا المشروع بحجة أنه سوف يساعد إيران على تمويل برنامجها النووي الذي تتشكك واشنطن في أنه يستهدف إنتاج أسلحة نووية غير أن الدولتين رفضتا الضغوط الأميركية انطلاقا من مصالحهما الوطنية نظرا لأهمية هذا الخط في تلبية احتياجاتهما المتزايدة من الطاقة.

(أ.ش.أ)