بحث سيف بن جبر السويدي رئيس غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مع شارل بريفوت، رئيس لجنة الإمارات العربية المتحدة في اتحاد رجال الأعمال والصناعيين الفرنسيين (ميديف انترناشيونال) مجالات التعاون وخاصة فيما يتعلق بتنشيط عمل مكتب الترويج المشترك بين إمارة أبوظبي وفرنسا، والدعم الذي يوفره مختلف الشركاء للمكتب في ضوء استراتيجيته الجديدة في الترويج لنشاطاته بكافة المحافل الفرنسية والخدمات التي يقدمها لرجال الأعمال الإماراتيين والمستثمرين الفرنسيين بهدف نقل التكنولوجيا وجذب الاستثمارات.
وقد رحب السويدي بالوفد الضيف وقال: اننا في غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وكممثلين للقطاع الخاص في إمارة أبوظبي كانت ولا تزال لنا مساهمات كبيرة في مجال تطوير وتدعيم علاقات الصداقة بين الجانبين وعلى الأخص في مجال التعاون الاقتصادي، وهذا ما تشير اليه الأرقام حول حجم المبادلات التجارية بين دولة الإمارات مع فرنسا حيث بلغت قيمة إجمالي التجارة بين البلدين 0000. 000. 743. 2 درهم في نهاية العام 2004،
وهذا يعكس الدور المهم الذي قامت ولا تزال تقوم به جهودنا المشتركة لتحفيز الشركات الفرنسية في تنفيذ العديد من المشاريع المهمة.وفي اللقاء المشترك بين رجال الأعمال من الجانبين قال احمد المنصوري نائب مدير عام الغرفة ان طموحاتنا كبيرة لتطوير العمل الاقتصادي المشترك،
وفي سبيل تحقيق ذلك لن نوفر جهدا لرفع مستوى العلاقات التجارية بين بلدينا اضافة إلى تقديم كافة أنواع الدعم والمساعدة للشركات الفرنسية وذلك لتحفيزها على الاستثمار في أسواقنا ورفع عدد الشركات الفرنسية العاملة في إمارة أبوظبي وبما يعكس الرغبة المشتركة في الارتقاء بعلاقات التعاون الاقتصادي والاستثماري إلى أفضل المستويات.
واختتم المنصوري حديثه بتوجيه الدعوة إلى الشركات الفرنسية المنتجة للتكنولوجيا والمعرفة والتقنية المتطورة للعمل على تأسيس مشاريع صناعية مشتركة مع الشركات الوطنية ومساعدتها على نقل وتوطين هذه التكنولوجيا وخاصة التي تتناسب وإمكانياتنا وتخدم طموحاتنا.
وخططنا المستقبلية الرامية إلى النهوض بالقطاع الصناعي وجعله رافدا مهما من روافد الدخل القومي.يذكر ان مكتب الترويج المشترك قد تم تأسيسه في نوفمبر من عام 2000 في أبوظبي بدعم من غرفة تجارة وصناعة أبوظبي لخدمة المستثمرين ورجال الأعمال الإماراتيين الراغبين في إقامة مشاريع صناعية واستثمارية في الدولة.
أبوظبي ـ «البيان»