نظمت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي مؤخراً، الدورة الخامسة للإرشاد السياحي للعام الحالي، والتي استمرت عشرة أيام بحضور 20 شخصاً من مختلف الجنسيات من بينهم 8 مواطنات. استهدفت الدورة تزويد المنتسبين بجميع البيانات والحقائق والأرقام عن السياحة في دبي وكيفية التعامل مع السياح وخاصة من ذوي الاحتياجات الخاصة وتأهيلهم لإعطاء السياح والزوار المعلومات الصحيحة والدقيقة عن دولة الإمارات العربية المتحدة عموما ودبي على وجه الخصوص.

وقال إبراهيم ياقوت مدير الموارد البشرية رئيس لجنة توطين القطاع السياحي بدائرة السياحة إن الهدف من هذه الدورات زيادة الوعي بالسياحة عموما والإرشاد السياحي على وجه الخصوص في جميع قطاعات الدولة سواء القطاع العام أو القطاع الخاص.

من جانبه أكد بدر زويد المدرب بقسم الحلول التدريبية إن المنتسبين في هذه الدورة ينتمون إلى عدة دول من بينها اليابان وكوريا بريطانيا وروسيا جمهورية التشيك وإيطاليا والسودان بلجيكا ونيبال وسوريا. وأضاف إنه تم زيادة تمديد فترة الدورة من 9 إلى 10 أيام بهدف إعطائهم معلومات أكثر عن دبي عموما والإرشاد السياحي على وجه الخصوص إلى جانب التركيز على سياحة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وعن مدى الاستفادة من هذه الدورة قالت مي أحمد عبدالله من مدينة الطفل إن طبيعة عملي تطلبت الالتحاق بهذه الدورة حيث نستقبل سياحا وزوارا وطلبة مدارس من مختلف الأعمار فكان من الضروري معرفة الكثير من المعلومات عن دبي والسياحة فيها حتى نكون قادرين على الإجابة على أسئلتهم.

وقالت زوزانيا من جمهورية التشيك «لم ألتحق بهذه الدورة من أجل الحصول على الرخصة لكن للحصول على المعلومات المهمة التي تفيدني في عملي خاصة وأنا أجنبية وغريبة عن مجتمع الإمارات وبحاجة إلى مثل هذه المعلومات».فيما نوهت نهى الكسواني من مدينة الطفل إلى أنها تعمل في خدمة الجمهور وإعداد البرامج التعليمية الترفيهية وان التحاقها بهذه الدورة يفيدها في مجال عملها خاصة فيما يتعلق بالبرامج الترفيهية وبالتحديد خلال فترة مهرجان التسوق ومفاجآت صيف دبي وغيرهما.

وقالت سارة عبد الحميد طالبة بكلية تقنية دبي إن جميع طالبات قسم السفر والسياحة التحقن بهذه الدورة من أجل الحصول على التدريب العملي والنظري الذي يفيدهن في مجال الدراسة.وأكدت الطالبة شعلة البستكي أنها ستعمل في مجال الإرشاد السياحي، مشيرة إلى أن السائح يتقبل المعلومات السياحية من أبناء البلد أكثر من تقبلها من أبناء الدول الأخرى.من جانبها قالت الطالبة بدور اليوسف إن العمل في مجال السياحة لن يكون على حساب عاداتنا وتقاليدنا لكننا سنرتدي نفس الزي الوطني الذي نعتز به كثيراً.

(وام)