اختتمت صباح أمس بدبي فعاليات مؤتمر القادة التنفيذيين الحكوميين والاقتصاديين الذي نظمته داتاماتكس في الفترة من 24-25سبتمبر 2005 بفندق البستان روتانا والذي شارك فيه أكثر من 300 شخصية قيادية عالمية في المؤسسات الحكومية والخاصة بجانب مجموعة من المحللين والخبراء ذوي التجارب والخبرات المختلفة من جميع أنحاء العالم.

حيث ناقش المؤتمر عدداً من المواضيع المهمة، بعدها خرج المؤتمر بعدد من التوصيات منها تأكيد المشاركين على ضرورة تعزيز المهارات القيادية، وتحديد متطلبات الرقي بالأداء والسلوكيات الإدارية في عصر العولمة.

والعمل على تحديد استراتيجيات القيادة والإدارة في عصر العولمة وسبل مواجهتها، وكذلك العمل على تطوير دور القيادات الشابة ومساهمتها في تعزيز مسيرة النمو الاقتصادي في المنطقة، كما طالب المشاركون بضرورة تزويد القيادات بالمعارف المتعلقة بتطبيق الاتجاهات والمفاهيم الحديثة في مجال العمل لتعزيز الأداء المؤسسي.

وتبادل الرأي والخبرة الدولية والإقليمية حول التطبيق العملي للاتجاهات والمفاهيم الحديثة للقيادة في المؤسسات الخليجية، وعلى إعادة هندسة العمل الحكومي، والعمل على تفعيل دور المرأة القيادي في المؤسسات الحكومية والخاص. هذا وقد شارك عدد كبير من القيادات النسائية من المنطقة في اليوم الثاني للمؤتمر.

وأكدت الدكتورة سلطانة بارفناتا مديرة قطاع التنمية والإسكان بوزارة التخطيط بأفغانستان خلال الجلسة الثالثة عن الاختلافات في القيادة بين الرجل والمرأة وحقيقة أن الرجال يديرون المؤسسات بطريقة مختلفة عن السيدات وصعوبة عمل الرجال في العمل تحت رئاسة امرأة.

كما تناولت خلالها الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه المؤسسات الحكومية والخاصة في تهيئة المناخ المناسبة وتشجيع الإدارات النسائية على تقلد المناصب القيادية العليا، وإبراز دورهن على قمة المؤسسات الحكومية والخاصة، وقيادة المرأة للمؤسسات التي يسيطر عليها العنصر الرجالي. وشرحت الأسباب الحقيقية التي تقف وراء قلة القيادات النسائية في العالم.

أما ماري ريبنسون رئيسة أيرلندا السابقة ورئيسة مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة،(1997-2002 )، التي استطاعت من خلال رئاستها للدولة إقامة علاقات سياسية وثقافية مع الثقافات والبلدان المجاورة.

وأيضا من خلال رئاستها لمفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة كانت أكثر استعدادا لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية التي تواجه حقوق الإنسان مما مكن ممثلي المفوضية الجدد من تسخير طاقاتهم في مسعى عالمي لتحقيق ثقافات عالمية تحترم الحقوق والحريات الأساسية، فقد تحدثت عن الصعوبات التي تواجه القادة في القيادة وخارجها.

ووضع القيادة في المنطقة ودور تكنولوجيا المعلومات في بناء القادة والقيادة في المؤسسات الحكومية والخاصة، وفي تسريع عمليات اتخاذ القرار وتطبيقاتها بالنسبة لهؤلاء القادة، واستخدام المؤسسات الحكومية والخاصة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتطويرها وزيادة كفاءة القادة.

ثم تحدثت ماريا عن استخدامات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحديد الفساد الإداري والمالي ومحاربته والقضاء عليه وقدرة قادة المؤسسات الحكومية والخاصة على استخدام التكنولوجيا في محاربتهم للفساد.

وقدرة الفساد على الاستمرار بالرغم من وجود القيادات الصلبة، وعن الخبرات القيادية السابقة في مواجهة الجيل الجديد من القيادات المتسلح بالخبرات التقنية وقدرة هذا الجيل على أعطاء نتائج أفضل من قادة الجيل الثاني، واستعانة الجيل الجديد؟

من القادة بخبرات الجيل السابق لتحقيق القيادة الحديثة بحكم أن الجيل السابق لديه أفضل الأفكار وهل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سوف تساعد الجيل الأول من القادة أم الجيل الجديد وقدرة القادة على الاستمرار والوقت المناسب الذي يجب على قادة المؤسسات الحكومية والاقتصادية التقاعد وتسليم القيادة للجيل الثاني من القادة.

دبي ـ «البيان»: