تطلق شركة تريند مايكرو، وهي إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال مكافحة فيروسات الشبكات، وخدمات وبرمجيات حماية محتويات الإنترنت، دراسة تعنى بالأبحاث الخاصة بانتشار الفيروسات الصادرة من المنطقة، وذلك خلال معرض جيتكس 2005.
وسيقوم المشروع، الذي سيستمر خلال العام 2006، بتحليل البيانات والبريد الإلكتروني الذي يحتوي على البرمجيات الخبيثة، المزودة من قبل عدد من العملاء في المنطقة بهدف تحقيق فهم أكبر حول عملية تطوير هذه الفيروسات محلياً.
وقد ازداد الاهتمام العالمي مؤخراً بالبرمجيات الخبيثة التي تطور محلياً، وذلك في أعقاب اكتشاف الفيروس Cager.a، وهو فيروس من نوع حصان طروادة، يقوم بمراقبة الأنشطة على الأجهزة المصابة.
ويقوم مبدؤه على إذاعة بعض آيات من القرآن الكريم بمجرد دخول المستخدم إلى مواقع إباحية معينة، لتذكيرهم بأن ما يقومون به مناف للتعاليم الدينية، الأمر الجيد أخلاقياً بحد ذاته، إلا أنه يمكن استخدام فيروسات مشابهة لأغراض خبيثة أخرى.
ويعتقد خبراء أمن الشبكات، من خلال البحث العميق أن يكون مصدر هذا الفيروس إما من العالم العربي أو من إيران.
ويأتي ما يطلق عليه «الفيروس الثقافي» في أعقاب عدد من الهجمات الفيروسية المركزة على شركات محددة في منطقة الشرق الأوسط، التي تعمد إلى نسخ بيانات مالية وشخصية من خلال البرمجيات الخبيثة المرفقة بهذه الفيروسات.
وقال جستن دوو، المدير التنفيذي لدى شركة تريند مايكرو الشرق الأوسط وأفريقيا: «بالنظر إلى العدد المتزايد من الأنظمة المصابة بالفيروسات في المنطقة، فمن المتوقع أن تشهد عدداً متزايداً من الفيروسات المطورة محلياً تصيب منطقة الشرق الأوسط».
وأضاف قائلاً: «ونهدف، من خلال الدعم الذي نتلقاه من قبل عدد من الشركات المحلية، إلى تحليل إمكانية تطور هذه الظاهرة، إذ نأمل أن نخلص إلى فكرة أوضح حول طبيعة صناعة الفيروسات محلياً».
دبي ـ «البيان»: