اطلع الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وزير الدفاع، أمس على التقنيات المتبعة لإصدار بطاقات الهوية الوطنية الجديدة، وذلك أثناء زيارته لجناح هيئة الإمارات للهوية المشارك في فعاليات معرض جيتكس 2005.

كما تفضل سموه بتسلم درع تذكاري من قبل مدير عام هيئة الإمارات الوطنية يمثلان مجسماً للهوية الوطنية تقديراً له على جهوده الكبيرة ودعمه المتواصل للبرنامج ولجهود الهيئة القائمة على التوجيهات الكريمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية والمتابعة الحثيثة من قبل الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية، نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة.

وقال الدكتور سعيد بن راكان الظاهري مدير عام هيئة الهوية الوطنية: «إننا نفخر حقاً بهذه الزيارة التي تعد ترجمة عملية لحرص قيادتنا الرشيدة على تبني كل مبادرة جادة تسهم في دفع مسيرة البناء والنماء، وتوفير مقومات نجاحها واستمرار عطائها، الأمر الذي سيزيد من عزمنا وإصرارنا على تحقيق الريادة والتميز في كافة البرامج التي نقوم بتطبيقها».

وأشار إلى أن الثقة الكبيرة التي حظينا بها ستمكننا من تحقيق الرؤى والتطلعات الخاصة بالهيئة وذلك من خلال تطوير نظام حديث للسجل السكاني وإدارة نظام التعريف بالهوية يوفر بيئة محكمة وآمنة للمواطنين والمقيمين بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ويحافظ على الخصوصية الفردية، ويدعم خطط توزيع الموارد والمنافع والخدمات، ويعزز النمو الاقتصادي، ويضع دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول الرائدة في عصر المعلومات.

وحول الهدف من وراء المشاركة في فعاليات معرض جيتكس 2005، قال الظاهري ان هذه المشاركة تأتي ضمن استراتيجية الهيئة الرامية للتعريف بأهداف الهيئة ولنشر الوعي بين الجمهور عن مشروع السجل السكاني وبطاقة الهوية.

حيث سيتمكن زوار المعرض من الإطلاع ولأول مرة على التقنيات الحديثة المستخدمة في برنامج الهوية الوطني، الذي يعد أحدث وأكبر مشروع تقني من نوعه يتم تنفيذه على مستوى الشرق الأوسط.

وأشار إلى أنه سيتم عرض كافة مستجدات المشروع والتطورات الخاصة بإعداد البنية اللوجستية للهيئة والتي تتمثل في بناء 14 مركزاً لتسجيل السكان موزعة في إمارات الدولة حسب الكثافة السكانية، وعرض الأجهزة المستخدمة في نظام التسجيل وأخذ البصمة والتي قامت شركة ساجيم الفرنسية بتطويرها وهي الشركة المنفذة لمشروع السجل السكاني وبطاقة الهوية، وكذلك عرض بطاقة الهوية وما تحتويه من تقنيات متطورة.

وبين الدكتور الظاهري أن الهيئة تشارك وللمرة الثالثة في فعاليات المعرض، ولكن تشهد الدورة الحالية المشاركة المستقلة الأولى للهيئة بعد أن كانت خلال العامين الماضيين تتم تحت مظلة وزارة الداخلية كونها الجهة المنفذة لمشروع بطاقة الهوية قبل اعلان الهيئة في نهاية العام الماضي كهيئة مدنية مستقلة لإدارة وتشغيل مشروع السجل السكاني وبطاقة الهوية.

دبي ـ «البيان»: