كشفت اللجنة التنظيمية العليا لمهرجان رمضان الشارقة عن رعاة المهرجان في دورته الجديدة والتي ستنطلق يوم الرابع من أكتوبر المقبل وتستمر حتى العاشر من نوفمبر وذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بفندق ميلنيوم الشارقة وبلغ عدد الرعاة 21 راعياً منهم سبعة رسميين وأربعة رعاة رئيسيين وعشرة فرعيين مع توقعات بأن يصل عدد الزوار 1.5 مليون زائر.
وأعلن خلال المؤتمر أن ميزانية المهرجان لهذا العام تصل إلى 25 مليون درهم وتم رصد 6 ملايين درهم للحملة الإعلامية المرافقة للمهرجان كما ستشهد الدورة الجديدة زيادة كبيرة في الجوائز المقدمة للمتسوقين والتي تقدمها اللجنة التنظيمية العليا إضافة إلى الجوائز المقدمة من الرعاة والتجار والمحلات المشاركة.
وفي كلمة مكتوبة قال أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا رحب فيها بالرعاة لأبرز حدث ترويجي تشهده إمارة الشارقة والذي انطلق منذ 15 عاماً وينطلق دوماً مع إطلالة شهر رمضان والذي تعتز الغرفة بتنظيمه تأكيداً لدورها في خدمة المجتمع ومسؤوليتها الواجبة للإسهام في تطوير وتنمية قطاعاته الاقتصادية لما لها من تأثيرات إيجابية على نمو القطاعات الأخرى.
وأكد المدفع على تثمين رئيس اللجنة التنظيمية للمهرجان الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي للدور الذي يلعبه الرعاة وتعاونهم في مساندة جهود تنظيم إقامة هذا الحدث الذي يترقبه الجميع ويمثل بفعالياته وجهة جاذبة للمقيمين والزوار من داخل الشارقة وخارجها.
وقال ان عوامل تنظيم هذا الحدث للعام السادس عشر على التوالي يؤكد ريادة الشارقة في إطلاق مثل هذه الأحداث الترويجية التي تأتي نتاجاً للدعم اللامحدود وللمساندة المتواصلة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لدور الغرفة وأعمالها تجاه خدمة القطاع الخاص وتعزيزاً لإسهاماته الإيجابية في مختلف المجالات التنموية والتطويرية في المجتمع،
كما يعكس أيضاً تأثير قوى الدفع والحفز الإيجابي الذي يحظى به هذا الدور المستمر للغرفة وتجاه منشآت القطاع الخاص من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة وتوجيهاته بتوفير مختلف الإمكانات والوسائل التي تعزز من نجاح مثل هذه الفعاليات.
مشيراً إلى أن دورة المهرجان الجديدة رصد لها 25 مليون درهم وتوقع 1.5 مليون زائر، إلى جانب مساهمات الرعاة المادية والعينية والفنية. من جانبه قال سعيد الجروان عضو اللجنة التنظيمية إنه تنفيذاً لقرارات وتوصيات اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان وبعد الدراسة المتأنية لاستطلاعات الرأي التي تابعتها الغرفة في ضوء تقييم نتائج الدورات السابقة من مختلف الجوانب والحرص على الاستفادة من مرئيات الجهات الراعية والمشاركة وأيضاً الجمهور،
فقد تقرر أن يتم تنظيم فعاليات القرى الرمضانية لدورة هذا العام في قاعات مركز اكسبو الشارقة وساحاته الخارجية المحيطة بالمقر إلى جانب إقامة الفعاليات الأخرى المصاحبة للحملة التسويقية التي تغطي مختلف القطاعات الاقتصادية ومنشآتها الأعضاء في الغرفة والمنتشرة داخل الأسواق المركزية والمراكز التسويقية والمناطق التجارية في جميع مدن الإمارة بدءاً من مدينة الشارقة وحتى مدينة دبا الحصن في المنطقة الشرقية.
وضماناً لحسن الإعداد والترتيب تم تشكيل لجنة مشتركة فيما بين الغرفة كجهة منظمة والمركز كجهة مستضيفة وبعض الدوائر الحكومية كجهات معنية، وكلفت هذه اللجنة بتوفير التسهيلات وتقديم الخدمات التي تمكن من إنجاح وتنظيم هذه الفعاليات في هذا الموقع الجديد المتميز مع استمرار المهام الموكلة إلى اللجنة التنسيقية في تنفيذ برنامج فعاليات الحملة التسويقية في المواقع التجارية الرئيسية بالشارقة، ولاسيما في المراكز والأسواق المركزية.
وتأتي هذه المستجدات والتطورات في دورة هذا المهرجان مستهدفة تهيئة البيئة المناسبة لإقامة فعاليات تسويقية وثقافية ودينية واجتماعية وتنظيم برامج ترويجية وترفيهية تحقق الدعم الملائم للمهرجان، وخاصة في ظل المناخ السائد في هذه الفترة من العام.
وأوضح أن الارتقاء بمستوى المهرجان وتطويره من المسؤوليات التي تحرص الغرفة على الاهتمام بتنفيذها بالتعاون والتنسيق مع اللجنة التنظيمية العليا وفي الوقت نفسه من خلال الاستفادة من إسهام الجهات الراعية وأيضاً الجهات المشاركة، بل والجمهور على اعتبار أن بروز الحدث في صورة متطورة ومتجددة يضفي أبعاداً إيجابية تحقق المنافع والفوائد المأمولة للجميع وتسهم في تواصل نجاحه المنشود.
وإننا إذ نتابع تنفيذ أعمال وفعاليات هذه الدورة وفق هذه الرؤى وطبقاً للخطة المعتمدة من اللجنة التنظيمية العليا مع الاستعانة بكل ما هو حديث وبأساليب مبتكرة فإننا نؤكد في الوقت ذاته استعدادنا وترحيبنا لدراسة الآراء والمقترحات التي تعزز من خطط التطوير والتفعيل لبرامج وفعاليات المهرجان في هذه الدورة والدورات الأخرى المقبلة.
* كلمة المنسق
من جانبه قال محمد أمين المنسق العام للمهرجان فأكد تقديره للدوائر الحكومية والشركات والمؤسسات الخاصة التي لبت الدعوة للمساهمة في رعاية دورة مهرجان رمضان الشارقة الذي سينطلق في الرابع من شهر أكتوبر المقبل ويستمر 40 يوماً، حاملاً كل ما هو جديد وهادف من الفعاليات الرئيسية والفرعية والخاصة التي تشارك فيها العديد من الجهات الحكومية والمنشآت الخاصة والهيئات المتخصصة والجمعيات ذات النفع العام،
وذلك تنفيذاً لتوجيهات اللجنة التنظيمية العليا بالعمل على توسيع ومضاعفة حجم المشاركة والمساهمة وتنويع الفعاليات الجاذبة والجادة في إطار الحفاظ على طبيعة ومضمون الحدث وخصوصية ارتباطه بأيام فضيلة مباركة وسعياً نحو تحقيق أهدافه في منظورها الشامل لصالح القطاع الخاص والمجتمع بشكل عام.
وأضاف لم تعد الرعاية في مهرجان رمضان الشارقة مجرد مساهمة مادية أو عينية تتفاوت مستوياتها وأحجامها، بل أصبحت ذات مضمون أعمق ومدلول أشمل يرتبط بشراكة قوية ومتنامية بين الجهات المنظمة والمشاركة والجمهور، وتلك المجموعة المميزة من الجهات الراعية ذات الثقل الفاعل في ديناميكية الاقتصاد الوطني والسمعة الطيبة في السوق المحلي والتي تبادر دوماً إلى إبراز حرصها واهتمامها بدعم جهود التواصل مع المجتمع تطويراً ونمواً وازدهاراً،
ولهذا فإن المشاركة في الرعاية تمثل نموذجاً مثالياً للالتزام التطوعي في تعزيز التعاون المثمر والبناء لإنجاح كل عمل جماعي يحمل أهدافاً قيمة في صالح المجتمع بكل فئاته وقطاعاته ولهذا يسعدنا أن تضم قائمة الرعاة لدورة المهرجان السادسة عشرة واحداً وعشرين راعياً رسمياً ورئيسياً وفرعياً وخاصاً وهي غنية نقدر لها مشاركتها الإيجابية ومساهمتها القيمة.
ولفت إلى ما تقرر بشأن تنظيم فعاليات خاصة للرعاة وتخصيص حملات إعلامية وإعلانية تعكس إسهامات وخدمات كل جهة رعاية إلى جانب ما تم رصده من جوائز قيمة وعديدة في المهرجان سواء من اللجنة التنظيمية العليا أو من الميزانية المقررة للمسابقات الخاصة بالجهات الراعية، وذلك ضمن حزمة مزايا وتسهيلات متنوعة تقديراً من إدارة المهرجان لمبادرات الرعاة وتعاونهم.
* كلمات الرعاة
وتحدث بعد ذلك الرعاة عن المساهمات التي يقدمونها وأهمية الحدث باعتباره من أبرز الأحداث الترويجية. وأشار كل من محمد بن فارس ممثل دائرة التنمية الاقتصادية وحسن البلعوني ممثل البلدية وشهاب الحوسني عن تلفزيون الشارقة ونضال الأسعد من هيئة الإنماء التجاري والسياحي وتغريد خلف عن مركز اكسبو الشارقة ومستر دانييل عن قناة القصباء
وهم الرعاة الرسميون عن دعمهم دوائرهم للمهرجان باعتباره الحدث الاقتصادي الأبرز بالشارقة ومن أهم المهرجانات التي تقام بالمنطقة ويأتي ذلك الدعم في إطار توجه هذه الهيئات لدعم الاقتصاد الوطني وخدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق تطلعاته نحو تحقيق النمو من خلال تشجيع الأنشطة الاقتصادية والترويجية.
* الرعاة الرئيسيون
وأشار عبد العزيز تريم نائب مدير عام اتصالات في منطقة الساحل الغربي إلى أن المؤسسة دأبت منذ سنوات على المشاركة في الفعاليات الاجتماعية انطلاقاً من فهمها الحقيقي للدور الذي على المؤسسات الكبرى أن تقوم به في دعم وتطوير المجتمع المحلي.
وقال محمد بوهزاع ممثل ادنوك للتوزيع إنه إيماناً بالدور الرائد لمهرجان رمضان الشارقة في دعم النشاط الاقتصادي والاجتماعي في الشارقة باعتبار الإمارة أحد الروافد للحركة الاقتصادية بالدولة فإن الشركة تواصل دعمها للمهرجان في دورته الجديدة خاصة وإن المهرجان يستقطب أعداداً كبيرة من المتسوقين والزوار ويشهد مشاركة واسعة من الفعاليات التجارية والاقتصادية.
وتحدث بعد ذلك تمجيد عبدالله ممثل داماس للذهب والمجوهرات فكشف أن المجموعة تعتزم تقديم العديد من المبادرات الجيدة خلال الدورة الجديدة للمهرجان سواء عبر طرح منتجات جديدة أو تقديم جوائز قيمة للمتسوقين والزوار. وكشف فايز بورسلان عن العربية للسيارات ان الشركة تواصل دعمها لهذا المهرجان وستكون مشاركتها قوية خلال هذا العام حيث ستقدم جوائز قيمة منها سيارات للمتسوقين خلال الحملة الترويجية المصاحبة.
* الرعاة الفرعيون
وأكد ممثلو صحارى سنتر وكريستال بلازا وسيتي سنتر الشارقة وميغا مول وامبوست وتيفاني وباريس غاليري وأصباغ ناشيونال عن مشاركات الجهات التي يمثلونها في المهرجان حيث أنهم يمثلون توجهات القطاع الخاص الذي يحظى بدعم ورعاية من المسؤولين بالإمارة والدولة، ويمثل مهرجان رمضان إحدى الفعاليات الترويجية الاقتصادية والتجارية في دولة الإمارات كما أن رعاية هذه المؤسسات والشركات للمهرجان يمثل نوعاً من الالتزام تجاه المجتمع سواء في المجالات الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية.
الشارقة ـ مصطفى عويضة

