القي القبض يوم الجمعة الماضي على منتج من هوليوود زعم انه يقوم بانتاج برنامج تلفزيوني حول وزارة الامن الداخلي الاميركية بموافقة الرئيس جورج بوش ووجهت اليه اتهامات بخداع مستثمرين بما يزيد على 5,5 ملايين دولار.وقالت لورا اميلر الناطقة باسم مكتب التحقيقات الاتحادي ان جوزيف ميداوور «43 عاما» اقتيد الى السجن من مكاتبه في لوس انجلوس التابعة لشركة ستيبلي انترتانمنت .

وهي شركة الانتاج الخاصة به وواجه اتهامات أمام محكمة جزئية اميركية بالخداع عن طريق رسائل البريد الالكتروني وعرقلة سير العدالة.ووفقا لما ورد في مذكرة مكتب التحقيقات الاتحادي فان ميداوور الذي انتج سلسلة من افلام الحركة في هوليوود من بينها «السائرون نياما» و «الاجساد الصلبة 2» اقنع نحو 70 مستثمرا بأنه يقوم بانتاج حلقات من برنامج تلفزيوني يسمى «دي.اتش.اس» بموافقة الرئيس بوش ووزير الامن الداخلي الاسبق توم ريدج.

واشار المدعون الى ان ميداوور انفق ما قيمته 5,5 ملايين دولار كان قد جمعها على نفسه وأحد مساعديه ويدعى اليسون هيروث ووتربري الذي تم تعريفه للمشاهدين في المواد الدعائية للبرنامج على انه نجم «دي.اتش.اس».ولم يتم توجيه اتهام الى هيروث ووتربري في القضية . واوضح مدعون ان التحقيقات لاتزال جارية.

وقال ديفيد ويلينجهام مساعد وزير العدل الاميركي إن «الحكومة ليس لديها معلومات تشير الى ان (ميداوور) قد اتخذ خطوات فعلية لانتاج حلقات تلفزيونية» مضيفا ان المنتج قام بـ «عدد من التحريفات» حول وضع شركته ومصادقة المسؤولين الحكوميين عليها.

واشارت مذكرة مكتب التحقيقات ان من بين هذه التحريفات كانت مسألة مصادقة بوش وريدج على البرنامج والذي صور منه ميداوور عدداً من الحلقات والذي تمكن من تأمين حقوق توزيعها على 137 سوقا حول العالم اضافة الى مسألة اقدامه على اشهار تلك الشركة.وقال ويلينجهام «ان الحكومة الاميركية لن تقف الى جوار اشخاص استغلوا اسمها لارتكاب جرائم والاستيلاء على اموال من ضحاياهم».

(رويترز)