شيرين تهدد باللجوء إلى الوزير لدفع أجرها في «الظاهر بيبرس»القاهرة ـ مكتب «البيان»: تواجه الفنانة «شيرين» هذه الأيام مشكلة تهدد استمرارها في العمل مع قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون المصري، بعد ان رفض رئيس القطاع الاستجابة إلى طلبها برفع قيمة أجرها في حلقات «الظاهر بيبرس» التي تعرض في شهر رمضان المقبل في مصر و10 دول عربية أخرى.

ووصفت شيرين أجرها بأنه «متواضع للغاية» ويسيء إلى تاريخها الفني!وقالت شيرين انها سوف تضطر إلى اللجوء إلى وزير الإعلام المصري أنس الفقي للتدخل بصفة رسمية لحل مشكلة أجرها، قبل ان تتخذ إجراءات عدة أخرى للحفاظ على اسمها ورصيدها الفني بين جيلها من كبار الممثلين، وباعتبارها ـ في الوقت نفسه ـ إحدى بطلات السينما المصرية ولها أعمال مميزة عدة مع نجم الكوميديا عادل إمام.

«شيرين» شرحت لـ «البيان» المشكلة وقالت انها بدأت تتصاعد عندما عادت من جمهورية كازاخستان، إحدى دول الاتحاد السوفييتي السابق، بعدما صورت هناك أجزاء كبيرة من أحداث المسلسل في المنطقة نفسها التي ولد فيها بيبرس، واكتشفت ان العمل يتطلب جهداً كبيراً في الأداء ويمثل مشقة في تصويره خارج القاهرة وهو الأمر الذي يتطلب بدل سفر نقدياً،

وهذا يعني زيادة أجري تعويضاً لي عن جهد إضافي قمت به، ولكنني فوجئت برئيس قطاع الإنتاج محيي الغمري يعتذر لي بل ويهددني بعدم التعامل معي مرة أخرى إذا لم ألتزم بالأجر القديم الذي أتقاضاه فرفضت هذا التهديد وقررت تصعيد الموقف إلى وزير الإعلام.وأكدت انها لم تفكر في وقف التصوير لأنها «ضد اغتيال أية أعمال فنية ناجحة، وسوف أواصل العمل حتى يتم الانتهاء من تصوير المسلسل كاملاً وعرضه على خريطة الشاشات العربية في شهر رمضان ثم اتخذ بعد ذلك إجراءاتي القانونية».

ولفتت إلى انها تضررت مادياً «نتيجة ما تقاضيته من أجر متواضع علاوة على الأضرار الصحية التي لحقت بي أثناء وجودي في منطقة التصوير الخارجي بكازاخستان حيث أصبت بجلطة في قدمي وأمضيت ظروفاً صعبة في منطقة جبلية ممتلئة بالحيوانات البرية لدرجة ان المسؤولين هناك حذرونا من وجود عقارب وثعابين تهدد سلامتنا أثناء التصوير».

وذكرت ان ما منعها تحديد موقفها من قضية الأجر قبل ان يبدأ التصوير، سببه انهم أكدوا انهم في قطاع الإنتاج «ان أجري سوف يتم رفعه أثناء التصوير، إلا ان ذلك لم يحدث وعموماً أنا لم أطالب بشيء مميز بل قلت للمنتج محيي الغمري انني أريد فقط المساواة بزملائي على اساس الرصيد الفني الذي أحمله عبر مشواري الكبير في السينما والمسرح والفيديو وأنا بالمناسبة لست ضد أن تتقاضى ممثلة أخرى أصغر مني،

أجراً أعلى ولكنني ضد ان تهدد قيمتي الفنية بحصولي على أجر هزلي يضعني في مصاف الممثلين المبتدئين».وعن سبب ابتعادها عن السينما أكدت أن ذلك يتم بإرادتها ورفضت خلال الفترة الماضية أكثر من 8 أفلام كوميدية، وجدت أنها لا تتناسب معي بالمقارنة إلى أعمالي السابقة وقررت الابتعاد عن السينما إلى حين تحسن الأوضاع الإنتاجية، وذلك لم يسحب من رصيدي الفني بل حافظ على اسمي وتاريخي،

ولو كنت أريد العمل في السينما لعدت مرة أخرى إلى ممارسة الإنتاج الذي رفضت خوضه من قبل وكانت لي تجارب ناجحة عدة فيه، ولكن الأوضاع تسير الآن في طريق معاكس ولا تشجع على المغامرة بالأموال في هذا المجال الذي أصبح الشباب يفرض سيطرته على الأفكار التي يقوم بتصويرها وتحقق للمنتجين مكاسب مالية هائلة».

وعن سبب عدم مشاركتها في الأعمال الشبابية قالت: «أنا لا أتسول العمل السينمائي، وإذا عثرت على الدور الجيد سوف أعود مرة أخرى ولكن المشكلة تتلخص في أن نجوم السينما الشبابية الآن لهم تركيبة خاصة وهم يعملون بفريق ثابت لا يتغير يتفق مع طابع كل منهم في الأداء.

وعن دواعي توقف التعاون مع عادل إمام أشارت إلى انه لم يتوقف، والحكاية كلها، انني لا أجد لنفسي دوراً في الأعمال التي يقدمها وهو يهتم دائماً باختيار الممثل المناسب في الدور الملائم له، وبالتأكيد لم يجد هذا الدور الذي يصلح لشيرين التي سبق لها العمل معه في أفلام ناجحة عدة».