على الرغم من إن الفوازير كانت لسنوات طويلة حكراً على الفنانات المصريات وارتبطت بأسماء نجمات شهيرات خاصة نيللي وشيريهان وبعدهما قدمتها نجمات شابات مصريات أيضاً مثل شيرين رضا وياسمين عبد العزيز ونادين ونيللي كريم لكن على ما يبدو فإن الفوازير التى غابت عن الشاشة سنوات عدة سوف تخرج من جلباب الفنانات المصريات.

حيث رشحت لبطولتها أخيراً الفنانتان اللبنانيتان نيكول سابا ورزان مغربي ولم يتردد اسم أي فنانة مصرية في الترشيحات للفوازير الجديدة التي تحضر لها مدينة الإنتاج الإعلامي بالتنسيق مع احدى الفضائيات الخاصة.. فهل تودع الفوازير الفنانات المصريات؟ تعتبر نيللي كريم التى خاضت تجربة تقديم الفوازير من قبل ان الفوازير فقدت الكثير من بريقها ومن اهتمام الجمهور بها وبالتالي لم تعد هي طموح الفنانات خاصة من يجدن في انفسهن القدرة على أداء الاستعراضات..

وتضيف: بعد تجربتي في الفوازير قررت ألا أقدمها إلا اذا كنت متأكدة إنها ستخرج بشكل مبهر وهو ما افتقدته الفوازير بعد نيللي وشيريهان وبصراحة الفوازير التي قدمت بعدهما لم تكن بنفس النجاح أما ترشيح فنانات لبنانيات لتقديم الفوازير فلا يقلل أبداً من موهبة النجمات المصريات

خاصة وانه أيام نيللي وشيريهان لم تكن في الساحة الفنية في مصر نجمات من لبنان والمغرب وتونس وغيرها من الدول العربية كما هو الآن، والسينما حالياً فيها فنانات من كل الدول العربية وليس غريباً ان يستعين بهن التلفزيون أيضاً سواء في المسلسلات أو الفوازير لكن ومن دون ان تغضب منى أي منهن فأنا أؤكد لكم انه لا توجد فنانة لبنانية أيضاً يمكنها ان تحقق نفس نجاح نيللي وشيريهان فى الفوازير.

مغامرة

تقوم الفنانة اللبنانية نيكول سابا التى رشحت لبطولة فوازير لاحدى الفضائيات العربية. اعتذرت عنها لأنني خفت من التجربة فهي بالتأكيد ليست سهلة والمشكلة الأكبر ان أي فنانة سواء كانت مصرية أو لبنانية ستقدم الفوازير سيقارنها الجمهور بنيللي وشيريهان ولن يكون هناك صبر في الحكم عليها كما انني كنت مرتبطة بالتحضير لفيلم سينمائي جديد. فمنذ ان عملت مع النجم الكبير عادل إمام في فيلم التجربة الدنماركية، وأنا أبحث عن فيلم جيد ورفضت عروضاً كثيرة حتى وجدت فيلماً سيكون مفاجأة للجميع ولهذا فضلت الاعتذار عن الفوازير وعدم الدخول فى تلك المغامرة.

وتضيف نيكول:أتمنى الا تكون هناك حساسية من ترشيح الفنانات اللبنانيات للفوازير أو لغيرها لأن الفن لا يعترف بالجنسيات خاصة مع انتشار الفضائيات العربية وعندما استعان بي النجم عادل إمام لبطولة فيلمه لم يكن السبب عدم وجود نجمات في مصر أو انهن أقل موهبة ولكن لأن الدور كان يتطلب وجودي وبالمثل ترشيح فنانة لبنانية لبطولة الفوازير يعني ان المخرج يرى إنها الأفضل أو ربما ترى القنوات الفضائية إنها ستسوق الفوازير أفضل من غيرها.

مواصفات

يؤكد المخرج الشاب عمرو عابدين الذي قدم الفوازير من قبل أن جهة الانتاج تتحكم غالباً في اختيار بطلة الفوازير ولكن من الضروري ان تتوافر فيها مواصفات كثيرة أهمها القدرة على أداء الاستعراضات والرشاقة والموهبة والأداء الصوتي الجيد ويوضح أن الاستعراضات غالباً ما تكون مرتبطة بالغناء بالإضافة الى الحضور وخفة الظل والجمال وهي مواصفات لو توفرت في أي فنانة يمكنها النجاح في الفوازير بشرط ان يكون معها فريق عمل جيد وانتاج سخي،

وهنا لا يفرق الأمر كثيراً في ان تكون مصرية أم لبنانية أم تونسية فالجمهور لن يتوقف طويلاً عند جنسية بطلة الفوازير بقدر ما سيتوقف عند نجاحها أم اخفاقها، والمشكلة ان الفوازير غائبة منذ فترة طويلة وعودتها تحتاج الى امكانيات ضخمة جداً حتى تستطيع ان تجذب الجمهور العربي من جديد.

القاهرة ـ أيمن الملاخ