رحب وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى بمبادرة الصين التي تهدف إلى توسيع هامش التقلبات اليومية لليوان إلى 3% مقابل 5.1% من قبل، مقابل العملات الأجنبية باستثناء الدولار، معتبرين أنها عاملا يعزز صادراتها. وتوقع الوزراء أن يؤدي هذا النظام الذي يتمحور حول السوق إلى تحسين سير واستقرار الاقتصاد العالمي والنظام النقدي الدولي.
وقال وزير الخزانة الأميركي جون سنو ان «الصينيين قاموا بخطوة تاريخية إلى الأمام في تعهدهم الانتقال إلى أسعار صرف تتسم بالليونة. إنهم في مرحلة تطبيق الإجراء ونتوقع منهم مواصلة اعتماد أنظمة الصرف اللينة».من جهة أخرى تعهدت المجموعة للبنك الدولي بتغطية الكلفة التي ستترتب عن إلغاء ديون الدول الأكثر فقراً.
وقطع وزراء مالية وحكام المصارف المركزية في الدول الصناعية السبع الكبرى، هذا الوعد رسمياً في رسالة موجهة إلى رئيس البنك الدولي بول ولفوفيتز، في مبادرة حيال الدول الأكثر فقرا اتخذتها خلال قمة رؤساء دول وحكومات المجموعة في يوليو الماضي. وتعهد الوزراء في رسالتهم باتخاذ الإجراءات الميزانية والبرلمانية اللازمة بسرعة لتغطية حصصهم.
ووعدت الدول السبع بأن تضع «فوراً» بتصرف البنك أموالاً إضافية ليتمكن من مساعدة الدول الأكثر فقراً مالياً. كما تعهدت بتقديم مساهمات منتظمة لإعادة تغذية الهيئة الدولية للتنمية الفرع المالي للبنك الدولي الذي يساعد الدول الأكثر فقراً.وقال ستيفن راند من المنظمة غير الحكومية «جوبيلي» التي تسعى إلى إلغاء كامل ديون الدول الأكثر فقراً إن وزراء مالية مجموعة الثماني «أزالوا العقبة الأولى» على طريق إسقاط الديون.
من جانبه، قال سنو إن الحكومة الأميركية قدمت دعما صريحا إلى مشروع قانون للموافقة على مبادرة إلغاء الديون وتحريك «المبالغ التي قد تكون لازمة لدفع» الربح الفائت طوال فترة إلغاء الديون.