تم أمس بمقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وتحت رعايتها التوقيع على اتفاقية تعاون بين الشرقية المتحدة للخدمات الطبية «شركة وطنية» إحدى شركات مجموعة الشرقية المتحدة، ويمثلها محمد علي الشرفاء الحمادي العضو المنتدب، وبين شركة ميدي كلنك اكبر الشركات المتخصصة في مجال تطوير المستشفيات وإدارتها في جنوب إفريقيا يمثلها الدكتور هرتزوج رئيس مجلس الادارة والتي تملك وتدير أكثر من 47 مستشفى في مختلف التخصصات العلاجية وعدد الأسرة فيها يتجاوز ستة الاف وخمسمائة سرير.
وتستهدف هذه الاتفاقية تطوير مشروع مستشفى تخصصي للمرأة والأطفال في إمارة أبوظبي يستوعب 250 سريرا سيتم بناؤه في موقع متميز في مدينة أبوظبي وقد تم تسميته مستشفى «ام الإمارات» تقديرا لدور سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام بدولة الإمارات في الاهتمام بدور المرأة ورعايتها الصحية والاجتماعية.وتهدف هذه الشركة للمساهمة في تنفيذ جزء من إستراتيجية الهيئة الصحية وتطوير مستوى عال من الجودة في الطب العلاجي من خلال انشاء مستشفى ترقي خدماته إلى المستوى العالمي.
وصرح رئيس مجلس إدارة الشرقية المتحدة للخدمات الطبية علي محمد الشرفاء الحمادي ان المجموعة الشرقية للخدمات الطبية تود في هذه المناسبة ان تتقدم بكل التقدير والعرفان إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي على دعمه الدائم وتوجيهاته التي ستساعدنا في ترجمة تطلعاته في الوصول بالخدمات الطبية إلى العالمية في الكفاءة والجودة لتؤكد واجباتها تجاه المواطنين وغيرهم من أبناء الدول الشقيقة والصديقة والعاملين في إمارة أبوظبي.
واشار إلى ان هذه الاتفاقية هي بداية تعاون بين القطاع الخاص في دولة الإمارات وجمهورية جنوب إفريقيا.من جانبه قال الدكتور هرتزوج رئيس مجلس إدارة «ميدي كلنك» اننا سعداء ان نكون جزءا من القطاع الخاص في الخدمات الطبية وان نشارك في تطوير المستشفيات في إمارة أبوظبي في دولة الإمارات.
ان «ميدي كلينك» تخصصت في الخدمات الطبية ونفخر بان لدينا سجلا مشرقا في هذا الحقل ونحن على ثقة بان هذه الشراكه ستعود بالنفع والخير على البلدين الصديقين وتساهم في تعميق العلاقات بينهما على كافة المستويات.من جهة أخرى عقدت بمقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي جلسة مباحثات بين المسؤولين في الغرفة برئاسة محمد عمر عبد الله مدير عام الغرفة والوفد التجاري من جمهورية جنوب إفريقيا برئاسة روبرت وسيجي مدير التجارة الدولية في غرفة التجارة والصناعة الوطنية في جنوب إفريقيا
وبحضور عدد من ممثلي الشركات والمؤسسات في إمارة أبوظبي وأعضاء الوفد التجاري من جنوب إفريقيا. وعرض محمد عمر عبد الله مدير عام الغرفة في بداية الجلسة التسهيلات والخدمات التي توفرها المؤسسات والهيئات في إمارة أبوظبي للشركات والمؤسسات الأجنبية الراغبة في العمل والاستثمار وتأسيس المشروعات في الإمارة، داعيا شركات ومؤسسات جنوب إفريقيا للاستفادة من هذه التسهيلات وتأسيس مشروعات استثمارية صناعية في أبوظبي.
وقال مدير عام الغرفة: على الرغم من المستوى المتميز للعلاقات التي تربط البلدين الصديقين إلا أن المبادلات التجارية مازالت دون المستوى المأمول إلا أننا ندرك تماماً بأنه في ظل الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها بلدانا والرغبة الصادقة لتطوير علاقات التجاري والاقتصادي المتوفرة لديهما تجعلنا أكثر تفاؤلا بأن تشهد الفترة المقبلة نقلة نوعية
وكمية في هذه العلاقة لترقى إلى مستوى هذه الإمكانيات، حيث أشارت الإحصائيات الحديثة إلى ان إجمالي المبادلات التجارية بين دولة الإمارات وجنوب إفريقيا ارتفع من 416 مليون درهم في عام 2000 إلى أكثر من مليار درهم في نهاية العام 2003.
وقال: اننا نطمح إلى المزيد من التعاون الاقتصادي والاستثماري مع بلادكم وإلى تطوير الصلات والعلاقات بين رجال الأعمال والشركات والمؤسسات في كلا البلدين، ونود ان نعلمكم بان القطاع التجاري في بلادنا يتمتع بخبرات وإمكانيات ضخمة تفتح المجال واسعا للتعاون المشترك مع المؤسسات والشركات في جنوب إفريقيا.
مشيرا إلى ان تبوء دولة الإمارات مركز الصدارة في تجارة إعادة التصدير بالمنطقة يتيح لمنتجات جنوب إفريقيا فرصة ممتازة للترويج والتسويق والتصدير إلى أسواق المنطقة. وقد تم توقيع اتفاقية ومذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وغرفة التجارة والصناعة في جنوب إفريقيا
بهدف توطيد العلاقات في المجالات الصناعية وتبادل المعلومات عن الأسواق بهدف تعزيز وتنمية النشاطات الصناعية والاقتصادية المختلفة وتبادل النشرات والموارد الإعلانية والإرشادية الصادرة حول القوانين والنظم المعمول بها في البلدين، كما نصت المذكرة على تبادل زيارات الوفود وتنظيم المعارض والترويج لها وإقامة الأسابيع التجارية بهدف تقريب الصناعيين والمستثمرين وزيادة التعاون بينهما.
أبوظبي ـ «البيان»