توقع محللون ماليون ارتفاع القيمة السوقية لأسواق الأسهم المحلية إلى تريليون درهم خلال الشهر المقبل وذلك بعد القفزات الكبيرة التي حققتها أسعار أسهم غالبية الشركات المتداولة في سوقي أبوظبي للأوراق المالية ودبي المالي.

وقد بلغت القيمة السوقية لأسواق المال المحلية حتى أمس الأول 8. 824 مليار درهم بعد أن حققت مكاسب بلغت خلال أسبوع 3. 32 مليار درهم.

وأكدوا ان فرص انتعاش الأسواق بنسب اكبر مازالت قائمة خلال المرحلة المقبلة، الأمر الذي سيساهم في زيادة احجام التداول التي نمت بدورها بشكل كبير منذ مطلع العام الجاري، مشيرين إلى أن من شأن ذلك زيادة القيمة السوقية لأسواق المال.

وقالوا إنه ورغم ان ارتفاع القيمة السوقية يعد انجازاً كبيراً إلا انه ينبغي التعامل معه بحذر خاصة بعد تضخم أسعار بعض الأسهم بدرجة كبيرة لا تعكس القيمة الحقيقية لها.

وقال فؤاد زيدان نائب الرئيس التنفيذي مدير قطاع الاستثمار في بنك الاتحاد الوطني إن توفر السيولة في السوق وبشكل كبير ساهم في توجهها إلى أسواق الأسهم نظراً لجاذبية الاستثمار فيها مقارنة مع القنوات الاستثمارية الأخرى، مشيراً إلى ان عمليات المضاربة لعبت دوراً كبيراً في زيادة القيمة السوقية للأسواق خاصة بعدما ساهمت في رفع أسعار الأسهم بشكل كبير.

وحذر زيدان من أن استمرار صعود أسعار الأسهم والقيمة السوقية دون أن يعكس هذا الارتفاع القيمة الحقيقية للأسهم يعد ظاهرة غير صحية ينبغي التعامل معها بكل اهتمام من قبل المعنيين.

من جانبه قال طلال خوري رئيس مجلس إدارة مركز الرمز للأسهم والسندات إن ارتفاع القيمة السوقية لأسواق الأسهم إلى تريليون درهم يعد انجازا للأسواق مقارنة مع عمرها الزمني الذي لا يتجاوز 5 سنوات، مشيراً إلى أن قيام الشركات برفع رؤوس أموالها كان عاملا مساعدا في رفع القيمة السوقية لأسواق الأسهم وذلك إضافة لعمليات المضاربة التي ساهمت في رفع أسعار الأسهم.

كتب ـ ناصر عارف: