أعلن مسؤول قطري ان بلاده وقعت مع شركات أميركية وفرنسية ويابانية عقودا لأعمال الهندسة والتوريد والإنشاء الخاصة بمنشآت مشروع للغاز بقيمة 14 مليار دولار.
وقال إبراهيم الإبراهيم نائب رئيس مجلس إدارة شركة «راس غاز» ان «هذا المشروع يمثل اكبر مشروع للغاز الطبيعي المسال تم الإعلان عنه إلى يومنا هذا». وسيؤمن المشروع مد الولايات المتحدة الأميركية بالغاز بشكل أساسي اعتبارا من العام 2008 ولفترة 25 عاما، حسب ما جاء في بيان للشركة.
وأضاف الإبراهيم ان «شركة راس لفان 3 للغاز الطبيعي المسال منحت شركة (جي.راي. ماكديرموت ميدل ايست) الأميركية عقدا يختص بالمنشآت البحرية بالاشتراك مع شركة تشيودا اليابانية وشركة تكنيب الفرنسية اللتين ستقومان بانجاز المنشآت البرية للمشروع».
ولكن المسؤول القطري امتنع عن الإفصاح عن قيمة العقدين. وأوضح مع ذلك ان «القيمة الإجمالية للمشروع هي 14 مليار دولار وسيشغل حوالي 13 ألف شخص». وتمتلك شركة قطر للبترول 70% من المشروع في حين تعود ملكية ال30% المتبقية إلى شركة «ايكسون موبيل» الأميركية.
في باريس، أعلنت شركة تكنيب انها فازت مع شركة تشيودا اليابانية بعقد مع شركة راس غاز بقيمة أربعة مليارات دولار للهندسة وتقديم تجهيزات وبناء محطتي تسييل الغاز الطبيعي في قطر.وتختزن قطر احتياطا من الغاز الطبيعي يقدر بأكثر من 25 مليار متر مكعب وتأتي في المرتبة الثالثة عالميا بعد روسيا وإيران.
من جهة أخرى قال مسؤول بشركة راس لفان القطرية للغاز الطبيعي المسال «راس غاز 2» ان الشركة بدأت الإنتاج بوحدتها الرابعة قبل الموعد المحدد لذلك وأنها بدأت تزويد ايطاليا وكوريا والسوق الفوري بالإنتاج.
وقال اليكس دودز العضو المنتدب لراس غاز «بدأنا الإنتاج بالطاقة الكاملة قبل ثلاثة أسابيع وقبل الموعد ووزعنا الإمدادات بين عدد من الدول مثل كوريا وايطاليا. وتم توجيه بعض الإنتاج إلى السوق الفوري».وتهدف الشركة لتوريد إنتاج الوحدة البالغ 7. 4 ملايين طن سنويا من الغاز الطبيعي المسال إلى السوق الأوروبي والهند.
وراس غاز 2 مشروع مشترك بين شركة قطر للبترول ولها 70 في المئة منه وشركة اكسون موبيل الأميركية لها 30 في المئة. وتملك قطر ثالث أكبر احتياطيات للغاز في العالم بعد روسيا وإيران.