تراجع أداء أسواق الأسهم الأوروبية واليابانية والأميركية بشكل ملحوظ أمس متأثرة بارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قريبة من مستوياتها القياسية التي حققتها مطلع الشهر الجاري.
أوروبياً، انخفض مؤشر يوروفرست 300 القياسي بنسبة 28. 0 في المئة إلى 06. 1202 نقطة. وأسهم انخفاض أرباح الشركات أيضاً في إضعاف أسواق الأسهم الأوروبية، حيث جاءت معظم النتائج أقل من التوقعات. وأعلنت شركة بيرنو ريكار ان أرباحها الصافية في الربع الأول جاءت أضعف من المتوقع وقالت انها أبرمت اتفاقاً بقيمة 100 مليون يورو مع شركة اس.بي.آي حول توزيع فودكا ستوليشنايا.
وعلى الرغم من أن شركة سميثس لصناعات الطيران والفضاء أعلنت زيادة أرباح عملياتها الأساسية بنحو 17 في المئة لكن أسهمها انخفضت 7. 1 في المئة. وفي المقابل زاد سهم بنك دكسيا البلجيكي الفرنسي 5. 1 في المئة لاستمرار التكهنات بشأن احتمالات اندماجه مع شركة أخرى بعد ان قالت شركة فورتيس المنافسة أنها أجرت اتصالات به بشأن إقامة شراكة. وهبط سهم فورتيس 6. 0 في المئة. كما تراجع سهم شركة ميونيج ري الألمانية لإعادة التأمين 7. 1 في المئة بفعل المخاوف من أثر الأعاصير الأميركية على أرباحها.
في طوكيو هبط مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية 28. 0 بالمئة، لكن في المقابل صعد سهم ان.تي.تي دوكومو بعد أن رفعت شركة سمسرة السعر المستهدف لسهم الشركة المتخصصة في اتصالات الهواتف المحمولة في حين تراجع سهم سوني كورب قبل إعلانها أنها تتوقع تسجيل خسائر تشغيل وليس أرباح تشغيل في 2005-2006.
وأغلق مؤشر نيكي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 21. 37 نقطة ليغلق على 36. 13159 نقطة منهياً موجة صعود استمرت يومين ارتفع فيها 84. 1 بالمئة ومتراجعا عن أعلى مستوى إغلاق في أربع سنوات الذي سجله في الجلسة السابقة. كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً عن أعلى مستوى إغلاق في أربع سنوات وهبط 49. 1 نقطة.
وكانت الأسهم الأميركية قد أغلقت على انخفاض أول من أمس الأربعاء، وذلك للجلسة الثالثة على التوالي. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 65. 103 نقطة بنسبة 99. 0 في المئة إلى 87. 10377 نقطة. وهبط كذلك مؤشر ستاندارد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 25. 11 نقطة بنسبة 92. 0 في المئة إلى 11. 1210 نقطة. ونزل مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم التكنولوجيا 69. 24 نقطة بنسبة 16. 1 في المئة إلى 64. 2106 نقطة.
من جهة أخرى أعلنت خمس أسواق مال في دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) عن عزمها إطلاق مؤشرين جديدين بهدف جذب المزيد من المستثمرين الأجانب إلى هذه الأسواق.
المؤشر الأول يحمل اسم إف. تي. إس. إي/ آسيان ويضم 180 مؤسسة والمؤشر الثاني للأسهم الممتازة واسمه إف. تي. إس.إي آسيان 40 وهو يضم صناديق الاستثمار وتعاملات الأفراد والمؤسسات على هذه الصناديق بالإضافة إلى صناديق الاستثمار القابلة للتداول وعقود المشتقات المالية.
يخدم المؤشران الجديدان بورصات إندونيسيا وماليزيا والفلبين وتايلاند وسنغافورة. وقال بيان مشترك صادر عن منظمي المؤشرين إن هذه الخطوة تهدف إلى دعم أسواق المال الإقليمية في المنطقة. تضم رابطة آسيان إلى جانب الدول الخمس السابقة بروناي ولاوس وفيتنام وميانمار (بورما).
«الوكالات»
