قام الممثل والمخرج ميل غيبسون أخيراً بجولة عبر ولاية فيراكروز المكسيكية بحثاً عن أفضل المواقع لبدء تصوير فيلم «أبوكاليبسو» الذي من المنتظر أن يتم في نهاية شهر أكتوبر المقبل. وطاف الممثل مستخدماً طائرة مروحية في المنطقة الجنوبية من ذلك المكان ومنطقة «توكستلاس» واجتمع مع الحاكم فيدل هيريرا قبل العودة إلى الولايات المتحدة.

وتحدث غيبسون عن فكرة الفيلم قائلاً: «ندرك أن حضارة المايا مهمة جداً في العلوم وخصوصاً في علم الفلك ناهيك عن رؤيتها العميقة لنشأة الكون». وتحتل حضارة المايا موقع الصدارة في فيلم «أبوكاليبسو» وتشكل موضوعه الرئيسي، لذلك فإن اللغة المستخدمة فيه ستكون لغة تلك الحضارة التي عاشت منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام وخلفت إرثاً تاريخياً عظيماً ومازالت عملية اختفائها قيد البحث والدراسة حتى يومنا هذا.

بعد عدة رحلات إلى المكسيك، وقع اختيار المخرج السينمائي على ولاية فيراكروز ومنظمة «لوس توكستلاس» وجزء من منطقة «تاباسكو» كمسارح رئيسية لتصوير «أبوكاليبسو»، وهي كلمة تعني باليونانية البداية أو النشوء. وسيعود غيبسون بذلك للوقوف خلف آلة التصوير ليروي هذه المرة تاريخ الأوقات التي سبقت قدوم الإسبان إلى القارة الأميركية، لكن عن طريق فيلم ينتمي إلى فئة أفلام الحركة.

وفي تصريحات أدلى بها لقناة «تيليفيزا» التلفزيونية، أشار بطل أفلام مثل «سلاح قاتل» و«قلب شجاع» إلى أنه «في ميزاكروز توجد أماكن جميلة جداً». ومن المعروف أن غيبسون لن يقوم بأي دور تمثيلي في الفيلم وأن ثمة احتمالاً بألا يكون بطله نجماً معروفاً.

عن «لا هورنادا» ـ المكسيك