يشهد منتجع المها الصحراوي تدفق أعداد كبيرة من السياح اليابانيين. ومنذ عام 2001، يشهد المنتجع البيئي الفاخر، الذي تملكه وتديره طيران الإمارات، نمواً بنسبة 30% سنوياً في أعداد السياح الذين يفدون إليه من بلاد الشمس المشرقة. ومن المتوقع أن ترتفع نسبة النمو خلال العام الحالي إلى 40%.

ويوفر المنتجع، الذي يعد بمثابة واحة غناء في صحراء دبي وسط محمية طبيعية مساحتها 225 كيلومتراً مربعاً، أجواء من الراحة والاسترخاء لضيوفه وفرصة لمعايشة مزيح من حياة البداوة التقليدية وأرقى التجهيزات والتسهيلات لفندق من فئة سبعة نجوم.

ويتحدث 20% من العاملين في المنتجع اللغة اليابانية مما يزيد من جاذبيته للسياح اليابانيين. وتبلغ نسبة العاملين إلى الضيوف في المها 3 إلى 1 وهي من أعلى النسب في الصناعة الفندقية العالمية.وقال توني ويليامز، نائب رئيس منتجع المها:«يوفر المها، الذي يعد واحداً من أفضل المنتجعات العالمية، تجربة رائعة لضيوفه، أبرز عناصرها الخدمة الشخصية المميزة. وقد لاحظنا أن أكثر من 15% من ضيوفنا اليابانيين يكررون زياراتهم إلى المنتجع».

وأضاف: «أسهمت خدمة طيران الإمارات بين دبي وأوساكا، التي انطلقت قبل ثلاثة أعوام بمعدل أربع رحلات في الأسبوع وأصبحت يومية الآن، في جذب مزيد من السياح اليابانيين. كما زاد عدد الشركات اليابانية التي تستخدم مرافق الاجتماعات والمؤتمرات في المنتجع».

ويضم السياح اليابانيين الذين يفضلون منتجع المها وهم اعداد من حديثي الزواج، الذين يأتون لقضاء شهر العسل في أجواء هادئة والاستمتاع بواحد من الأجنحة الأربعين الفريدة الراقية، التي يتبع لكل منها بركة سباحة خاصة.

وتغطي الإقامة تكلفة الوجبات الثلاث (الإفطار والغداء والعشاء) ونشاطين ترفيهيين في المنتجع لشخصين. ويستطيع الضيوف اختيار النشاط الترفيهي مثل ركوب الخيل أو الجمال، رحلات السفاري الصحراوية على متن مركبات الدفع الرباعي، القيادة على الكثبان الرملية، أو الرماية والصيد بالصقور.

دبي ـ «البيان»: