لم يعد الـ «نيو لوك» مقتصراً على الفنانات في البلدان العربية، إذ أقبل عدد كبير من الفنانين على هذه الظاهرة تحت حجة لفت انتباه الجمهور الباحث عن الجديد، وصار ثمة سباق محموم بينهم حول من سيبتكر «لوك» مميزاً يحظى باستقطاب الكثير من المحبين.
* «عمرو مارتن»
يعتبر النقاد أن المغني المصري عمرو دياب كان صاحب فكرة الـ «لوك» عربياً، فكانت البداية مع كليب «نور العين» حيث اعتمد الشعر الطويل، ومن ثم كليب «قمرين» الذي قلّد فيه المغني الإسباني ريكي مارتن في شعره ولباسه وحتى في حركاته إلى درجة اتهامه بسرقة فكرة الأخير ومن ثم صبغ شعره باللون الأحمر في كليب «ولا على باله»، ليتحول الأحمر إلى الأشقر في إعلان المشروب الغازي إلى جانب المغنيات العالميات بريتني سبيرز وبيونسي.
وعلى الرغم من حملة الانتقادات التي تعرض لها بسبب «اللوك» إلا أنه كان، في الوقت نفسه، مفتاحا للموضة الجديدة عند الشباب العرب.
* وائل كفوري... الجديد
أما وائل كفوري فأراد أن يحدث صدمة لدى جمهوره، حيث ظهر في أغنيته الأخيرة «قرب لي» في «لوك» يشبه الممثل الإيطالي روبرتو دي نيرو.
وقد أعجب كثيرون بشكله على الرغم من الانتقادات التي تعرض لها خصوصا من الموسيقار ملحم بركات الذي وصف شكله بالمتأنث.
وبعد أشهر على ظهور وائل بلوكه الجديد ظهر المغني ملحم زين بلوك يشبهه.
* «شوارب» و«لحية»
لم تعد ثمة حماسة للشاربين في الوسط الفني. فالعديد من المغنين اللبنانيين والمصريين ذهب إلى التخفيف من هذه الظاهرة، ومن بينهم المغني اللبناني عاصي الحلاني الذي حلق شاربيه، وكذلك راغب علامة الذي خففهما، وكذلك المغني يوري مرقدي، بعد أن ظهر مع الشاربين القصيرين والشعر الأحمر في أغنيته الأولى «عربي أنا»، إذ تخلى عنهما في ألبومه الأخير واكتفى أن يكون شخصا عاديا.
وعلى الرغم من هذه الظاهرة الجديدة، هناك العديد من الفنانين الذين لم يتغيروا منذ إطلالتهم الفنية الأولى ومنهم المغني اللبناني طوني حنا والمنتج اللبناني ميشال الفترياديس الذي ابتكر لنفسه «لوك» خاصاً لم يغيره منذ 16 سنة ويتميز بالشعر الطويل والثياب الغجرية والقبعات والقمصان المطرزة والإكسسوارات سلاسل.
أما المغني اللبناني رامي عياش فأراد أن يكون «لوكه» مميزاً عن غيره، فحلق شعره «على الصفر» مع الإبقاء على «لحيته». ومن بين الفنانين الذين اشتهروا بأشكالهم المميزة، الفنانون مرسيل خليفة الذي عرفناه دائما باللحية والشعر الكثيف، وسامي حواط وزياد وغسان وأسامة الرحباني.
بيروت ـ «البيان»: