قال مجلس القمح الاسترالي الذي يحتكر تصدير القمح ان استراليا ستتنافس على الفوز بعقود لبيع ملايين الأطنان من القمح للعراق بعد أن بدأت بغداد حملة لشراء القمح من أجل إعادة تكوين احتياطياتها الغذائية. وقال وزير التجارة العراقي عبدالباسط مولود ان الدولة تنوي شراء مليون طن من القمح المستورد كل 40 يوماً حتى بداية العام الجديد.
وطرح العراق في الأيام الأخيرة مناقصة لشراء صفقة حجمها مليون طن كما أن شحنات حجمها 4. 1 مليون طن اشترتها بغداد مؤخراً من استراليا والولايات المتحدة في طريقها إلى العراق. وقال بيتر ماكبرايد المتحدث باسم مجلس القمح الاسترالي «نريد أن نظل شريكاً تجارياً رئيسياً هناك ولذا سندرس كل احتياجاتهم بالتعاون معهم ونأمل أن نصبح مورداً تجارياً رئيسياً».
واستراليا أكبر مصدر للقمح للعراق منذ أوائل التسعينات عندما قاطع الرئيس العراقي السابق صدام حسين القمح الأميركي بسبب تزعم الولايات المتحدة لحرب الخليج الأولى. ويشتري العراق ما يصل إلى مليوني طن سنوياً من القمح الاسترالي. ومن المتوقع أن يكون لدى استراليا نحو 17 مليون طن متاحة للتصدير من محصول 2005 ـ 2006 دون احتساب المبيعات من المخزونات الموجودة بالفعل.
وقال مجلس القمح الاسترالي انه يتطلع إلى بيع نحو 5. 1 مليون طن من القمح للعراق سنوياً. ويستهلك العراق عادة نحو أربعة ملايين طن من القمح سنوياً بما في ذلك الإمدادات المحلية المتواضعة. وقال مولود ان العراق لن يقصر مشترياته على دولة واحدة وأنه يسعى للحصول على قمح ممتاز بسعر منافس.
(رويترز)