قالت صحيفة «الاندبندنت» في تقرير خاص لها إن دبي استطاعت أن تجعل من نفسها مقصداً سياحياً عالمياً على مستوى فاخر رغم أن الكثير يستطيعون تحمل تكلفته إذا ما أرادوا قضاء عطلة لا ينسونها مدى الحياة ويظهر في دبي معالم سياحية وأنشطة جديدة يوماً بعد يوم في إطار سعي الإمارة ودأبها على تحدي الطبيعة والمناخ الصحراوي الذي تقع فيه فضلاً عن استغلال شواطئها الطويلة المنبسطة المشمسة الدافئة.
وتقول صحيفة «الإندبندنت» البريطانية إن مناخ دبي المشمس ومراكز التسوق فيها واحتفالاتها التي تستمر تقريباً طوال العام تجعل منها مركزاً للجذب السياحي لا ينافسه نظير في منطقة الشرق الأوسط. وتوفر شواطئ دبي وسواحلها خياراً جيداً حيث تتمتع بشواطئ طويلة منبسطة ومشمسة ومياه هادئة، ويتجلى ذلك بصفة خاصة في شواطئ الجميرا.
وتوفر دبي إلى جانب ذلك أيضاً خيارات أخرى للمصطافين والذين يقضون العطلات منها التزلج بالطائرات الورقية التي يطيرها هواة هذه الرياضة أثناء التزلج على سطح المياه حتى تسحبهم الطائرات على سطح المياه بسرعة نحو 60 ميلاً في الساعة، وقد ترفعهم إلى مسافة 80 قدماً في الهواء.
لكنه لابد من ممارسة هذه الرياضة تحت إشراف مدرب خاص لأنها تحتاج إلى التوازن وقوة الجزء العلوي من الجسم، لأن سحب الحبل الخاطئ قد يجعل من يستخدمها يسقط من ارتفاع 20 قدماً مثلاً. ويوفر نادي دبي للطائرات الورقية (والتزلج على المياه) مدربين متخصصين لمساعدة هواة هذه الرياضة ويتقاضون نحو 60 جنيهاً استرلينياً في الساعة. كما يؤجر النادي المعدات اللازمة من ألواح تزلج وطائرات ورقية لهواة هذه الرياضة.
ومن الأنشطة الأخرى التي توفرها دبي الفرصة للقيام برحلات ومغامرات خاصة والتخييم تحت سماء الصحراء، والذين يرغبون في ذلك يتجهون عادة إلى وادي حتا أو جبال هاجر. وتبدأ الصحراء في دبي من الأطراف الخارجية لحدود المدينة، وتتيح هذه المنطقة الصحراوية الفرصة للتزلج على الرمال أيضاً، الذي يشبه التزلج على الجليد. وغالباً ما يكون في هذا البرنامج فقرة امتطاء الإبل وتقديم وجبات شهية لكل شعوب العالم على اختلاف مشاربهم، خلال برنامج المخيم الصحراوي.
والذين يريدون ممارسة هذه الأنشطة بمفردهم واستكشاف الكثبان الرملية بأنفسهم يتجهون إلى منطقة «الأحمر» التي تبعد مسافة 25 دقيقة بالسيارة على طريق حتا باتجاه الجنوب انطلاقاً من دبي، وهنا أيضاً يمكن ركوب الدراجات لتسلق الكثبان الرملية التي ترتفع 300 قدم.
النشاط الآخر الذي توفره دبي هو الغوص في المياه أمام شواطئها المشمسة الدافئة في الجميرا. ويمكن ممارسة هذه الرياضة أيضاً في مياه خورفكان. وفي هذه المياه من المألوف رؤية السلاحف المائية وأسماك القرش الصغيرة وأنواع نادرة وجميلة من الأسماك الأخرى.
ومن جانب آخر، وافقت بلدية دبي في إطار تحديها للطبيعة الصحراوية الحارة على إنشاء قبة جليدية تتكلف 600 مليون جنيه استرليني تحتوي على خمسة مسارات للتزلج مختلفة الصعوبة، وأطولها يصل إلى ألف قدم، وسيتم تثبيت درجة الحرارة عند 23 درجة مئوية تقريباً باستخدام مكيفات عملاقة.وتحمل هذه القبة اسم «سكاي دبي» التي ستكون ثالث أكبر حلقة تزلج على الجليد في العالم (مغلقة) والوحيدة من نوعها في الشرق الأوسط.
ترجمة: أشرف رفيق