كثّفت «دوكاب»، التي تعمل في مجال صناعة الكابلات عالية الجودة في منطقة الشرق الأوسط، مبادراتها الرامية إلى دفع عجلة تطوير المجتمع إنطلاقاً من التزامها بمسؤولياتها الاجتماعية. وإلى جانب دورها المهم في دعم الاقتصاد الوطني، تتبع الشركة استراتيجية واضحة ترتكز على المساهمة الفعالة في تنمية وتعزيز المجتمعات. وفي هذا الإطار، تبنت الشركة عدداً كبيراً من المبادرات الاجتماعية والبيئية الرامية إلى تحقيق هذا الهدف.

وترى «دوكاب» أن مسؤولياتها الاجتماعية تبدأ من الالتزام بخدمة موظفيها وعملائها، حيث توفر لهم مجموعة من الخدمات والتسهيلات المتطورة فضلاً عن تأمين بيئة عمل آمنة. وقامت «دوكاب» بتطوير ورعاية العديد من البرامج التدريبية إلى جانب التعاون مع معاهد تدريبية لتعزيز وصقل مهارات الكوادر المواطنة الشابة وتوظيف الخبرات المتميزة.

وقال كولن باسكنز، المدير العام لـ «دوكاب»: «تلتزم شركتنا، منذ بدء عملياتها، بمسؤولياتها الاجتماعية. وندرك أهمية وضرورة إنجاز أعمالنا كشركة مسؤولة من خلال حرصنا على ضمان مصلحة موظفينا والمجتمعات التي تشملها عملياتنا إلى جانب حماية البيئة الطبيعية. ويتمحور دورنا في الجمع بين النجاح التجاري والالتزام بالقيم الأخلاقية والاجتماعية.

وتتضمن المسؤوليات الاجتماعية، التي تعتبر الدافع الرئيسي في التطورات التي تشهدها شركتنا، نشاطات اقتصادية وبيئية واجتماعية». وتحقق «دوكاب» التزامها تجاه المجتمع ليس فقط من خلال توفير المنتجات التي تتصف بأرقى معايير الجودة والخدمات المتميزة، ولكن أيضاً عبر اتباع المعايير البيئية في عملية التصنيع. وتركز الشركة بشكل كبير على اتخاذ الإجراءات التي تضمن المحافظة على البيئة مثل عملية إعادة تشغيل المواد الأولية والتقليل من النفايات وترشيد الطاقة.

وعلى الصعيد الاجتماعي، توفر «دوكاب» رعاية متميزة لكل من «مجموعة دبي للجودة» و«مجموعة الإمارات للبيئة» و«مدرسة النور» و«مركز راشد لطب الأطفال» وبرنامج «نظفوا العالم» التابع لبلدية دبي. كما أنها ترعى بشكل مستمر العديد من النشاطات الرياضية مثل بطولة دوكاب السنوية لكرة القدم وللكريكت وبطولة الرجال المفتوحة للجولف.

وتلعب «دوكاب» دوراً فعالاً في تطوير البنى التحتية في الإمارات. كما أنها عملت على الارتقاء بمستوى صناعة الكابلات إلى آفاق جديدة وما تزال مستمرة على هذا النهج. وساهمت أيضاً بشكل إيجابي في تطوير القطاع التجاري من خلال المشاركة في العديد من المعارض التجارية الدولية. وتهدف «دوكاب» إلى دعم التراث والثقافة الوطنية في الإمارات، حيث قامت سابقاً برعاية مؤتمر المحافظة على الأنماط المعمارية التراثية الاول الذي اقيم تحت رعاية بلدية دبي.

وتؤمن الشركة بشكل كبير أن مستقبل الدول يعتمد بشكل أساسي على الأجيال الشابة، حيث ترعى باستمرار المبادرات التي تهدف إلى تطوير مهارات الأطفال مثل «معسكر راشد الصيفي» وبرنامج «تحدي تكنولوجيا المعلومات». وتعكس رعاية «دوكاب» لـ «نادي دبي للرياضات الخاصة» الذي يتيح ممارسة الرياضة لذوي الاحتياجات الخاصة، التزام الشركة بخدمة شرائح المجتمع كافة.

وقال فريد محمد أحمد، المدير العام للمبيعات والتسويق في «دوكاب»: يعتبر تطوير عملياتنا في الإمارات وتوسيع آفاقها خطوة أولى تجاه التزامنا بخدمة المجتمع. ويعد التطور الشامل الذي تشهده شركتنا في المجالات كافة نتيجة لرعاية ودعم السلطات الحكومية والمجتمع في الإمارات. ونجدد التزامنا بدعم المبادرات الرامية إلى دفع عجلة التنمية الوطنية سواء كانت رياضية أو ثقافية أو تربوية. كما نحرص على نجاح عملياتنا على الصعيد الاجتماعي بقدر مساو للازدهار الذي تشهده أعمال الشركة».

دبي ـ «البيان»