استبعد مسؤول تسويقي رفيع في شركة «طيران الخليج» أن يكون انسحاب حكومة أبوظبي من ملكية الشركة قد أدّى إلى الإضرار بسمعة العلامة التجارية والمسّ بالخطط التسويقية التي تطبقها الشركة في السنوات الثلاث الأخيرة ضمن برنامج إعادة الهيكلة (الصقر) وتخليص الشركة من الأعباء الاقتصادية والديون التي أثقلت كاهلها. وكشف عن اجتماعات مكثفة تجري في الشركة من أجل تقييم الانعكاسات المالية للانسحاب، لكنّه لم يشأ الإفصاح عن طبيعة هذه الاجتماعات وأهدافها وما توصّلت إليه.
وقال شين أوهير، رئيس التسويق العالمي في الشركة، في تصريحات لـ «البيان»: إن «انسحاب حكومة أبو ظبي هو شأن يحلّ بين المالكين ولا علاقة للخطط التسويقية بهذا الأمر»، لكنّه اعتبر، من جانب آخر، أن هناك الكثير من الإجراءات التسويقية التي سوف تقدم الشركة على اتخاذها خلال الشهور الأربعة المقبلة، وبعضها يعتبر من السوابق التي لم تطبقها أي شركات أخرى منافسة.
ورفض أوهير الكثير من الأخبار التي شاعت بعد انسحاب حكومة أبو ظبي من ملكية الشركة، حول مشروع تحوّل علامة «طيران الخليج» إلى علامة «بحرينية وطنية»، معتبراً أن «الشركة لا تزال، حتى اللحظة، مملوكة من حكومتي البحرين وعمان، ولا يمكنني التكهّن بشأن المستقبل».
وأعاد التأكيد أن حكومتي البحرين وعمان ماضيتان في دعم الشركة نافيا الأخبار التي تحدثت عن خطط عمانية باتخاذ خطوة مشابهة للخطوة التي أقدمت عليها أبو ظبي وانتقال ملكية الشركة للحكومة البحرينية وحدها. كذلك رفض الآراء التي تقلل من شأن علامة «طيران الخليج» معتبراً أنه «لدينا الكثير لكي نفخر به وعلامتنا عمرها 55 سنة، وكنا السباقين إلى إدخال مفاهيم جديدة إلى صناعة الطيران في المنطقة قبل أن يفكر بها أحد من المنافسين».
كتب إبراهيم توتونجي