تخطى مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية حاجز 13000 نقطة عند الإقفال أمس للمرة الأولى منذ يونيو 2003 مع إقبال المستثمرين على شراء أسهم البنوك مثل مجموعة سوميتومو المالية بفعل الثقة في اقتصاد اليابان. وصعدت أيضا أسهم بعض شركات التصدير مثل هوندا موتور لصناعة السيارات مدعومة بارتفاع قيمة الدولار.

وبنهاية التعامل في بورصة طوكيو صعد نيكي 89. 189 نقطة أي بنسبة 47. 1 في المئة إلى 57. 13148 نقطة أعلى إقفال له منذ 11 يونيو 2001. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 78. 1 في المئة إلى 53. 1352 نقطة أعلى إقفال له التاسع والعشرين من مايو 2001.

وفي أوروبا قفزت الأسهم إلى أعلى مستويات لها في 40 شهرا مع صعود أسهم شركات النفط الكبرى، حيث ارتفعت أسهم شركتي بي.بي وتوتال أكثر من واحد في المئة. كما ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى بنسبة 2. 1 في المئة إلى 1221 نقطة أعلى مستوى له منذ مايو 2002 . وقفز مؤشر داكس في البورصة الألمانية 6. 0 في المئة بعد أن تراجع 2. 1 في المئة في اليوم السابق.

وكان سهم تيسكو اكبر شركة لتجارة التجزئة في المملكة المتحدة من الأسهم الهابطة إذ هوى سعره 2. 1 في المئة بعد أن فاقت أرباحه للنصف الأول للعام إجماع التنبؤات لكن مديرها التنفيذي عرض توقعات حذرة لمستقبل أعمال الشركة بسبب اثر ارتفاع تكلفة الوقود.

أميركياً واصلت الأسهم تراجعها بعد أن أشارت توقعات بأن العاصفة الاستوائية ريتا يحتمل أن تعرض إنتاج النفط بمنطقة خليج المكسيك لمخاطر في أعقاب الإعصار كاترينا الذي ضرب المنطقة قبل ثلاثة أسابيع.

كما ساهمت شركات تعتمد عملياتها على الطاقة بدرجة كبيرة مثل شركات صناعة السيارات وشركات الشحن في تراجع كبير في سوق الأسهم. وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الممتازة 31. 84 نقطة أي ما يعادل 79. 0 في المئة ليصل إلى 10. 63. 557 نقطة.

كما تراجع مؤشر ستاندارد آند بورز المؤلف من أسهم 500 شركة 89. 6 نقاط أي ما يعادل 56,0 في المئة ليصل إلى 02. 231. 1 نقطة. وتراجع كذلك مؤشر ناسداك المجمع لاسهم التكنولوجيا 09. 15 نقطة أي ما يعادل 7. 0 في المئة ليصل إلى 2. 26. 145 نقطة.