عقد مطلع الأسبوع الجاري بمدينة جدة اجتماع مجموعة العمل الرابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لدول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحت عنوان «تشجيع التوظيف والتنوع الاقتصادي من خلال تطوير القطاع المالي ومنشآت الأعمال»، والتي استضافتها الهيئة العامة للاستثمار في السعودية.
وقد افتتح فعاليات الاجتماع الدكتور عواد بن صالح العواد وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار لشؤون الاستثمار بحضور نحو 70 مشاركاً وخبيراً دولياً.
وتعمل مجموعة العمل الرابعة على تشجيع وضع سياسات لتطوير القطاعين المالي والمؤسسي في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وذلك لدعم التنويع الاقتصادي مع التركيز على خلق الوظائف وإعطائها الأولوية.
وتناول الاجتماع تطوير القطاع المالي، بما فيه أسواق المال الخاصة والحكومية والبنوك بغرض خلق الفرص الوظيفية، ومناقشة مسودة التقرير المعد عن استراتيجيات التنوع الاقتصادي في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذلك مناقشة تقرير عن التحديات التي تواجه إصلاح أسواق المال في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع التوصيات بشأن ذلك.
واستعرض المجتمعون تقرير عن خلق الفرص الوظيفية وتمويل الشركات مع اقتراحات بشأن الخطة الإجرائية اللازمة للتنفيذ، واستعراض المقترحات التي تم التوصل أليها في اجتماعات عقدتها المنظمة في استانبول عام 2004 بشأن سياسات تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وبناء الوعي لدى المؤسسات النسائية.
شارك في الاجتماع خبراء يمثلون دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وخبراء من الدول الأعضاء في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، وممثلون للبنك الدولي واليونيدو والبنك الإسلامي للتنمية والجامعة العربية ومؤسسة ضمان الاستثمار وهيئات دولية أخرى.
من جهة أخرى طلبت الهيئة العامة للاستثمار من المستثمرين في المملكة دخول مسابقة للحصول على جائزة أفضل مستثمر في مجال توفير الفرص الوظيفية، وجائزة أفضل مستثمر في مجال البحوث والتطوير.
وذلك على مستوى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتنظم المسابقة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وقد طلبت من الهيئة ترشيح الشركات المؤهلة في المملكة للحصول على الجائزة.
جدة ـ «البيان»:
