تتعاون شركة هواواي للتكنولوجيا، التي تعمل في مجال توفير أنظمة الشبكات والاتصالات مع شركة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، لتطبيق أنظمة الجيل الجديد من شبكات الاتصالات Next Generation Network (NGN)، لتكون أول شركة اتصالات في المنطقة تقدم هذه الخدمات المتطورة، والتي تشمل، الاتصالات الصوتية والبيانية المشتركة، واتصالات الفيديو.
وصرح محمد حسن عمران، المدير التنفيذي الأول في «اتصالات» أن هذه التقنية ستوحد تقنيات الجيل الجديد من شبكات الاتصالات بين شبكات المقاسم الهاتفية العامة، وبين شبكات مقاسم البيانات العامة، لإنشاء شبكة موحدة متعددة الوظائف والخدمات. إذ ستقدم مستويات عالية المرونة.
واكد عمران أن شراء 160 خطاً هو الخطوة الأولى في مشروع التعاون مع هواواي وتأتي ضمن استراتيجية «اتصالات» الرامية إلى توسيع قاعدة خدماتها ذات الجودة العالية والأسعار المنافسة على المستوى الإقليمي.
مشيرا إلى أن عدد المستفيدين من خدمات الشركة في كل من الإمارات والسعودية سيصل إلى 8 ملايين مستخدم مع نهاية النصف الاول من العام المقبل، وأن دخول منافس آخر إلى السوق لن يؤثر على أداء اتصالات بل سيعطيها دافعاً إضافياً لبذل المزيد من الجهد وتطور الخدمات لتزداد قوة وتطرق أبواب خدمات نوعية جديدة.
مشيرا إلى أنها ستعمل على تخفيض تكاليف الاتصالات بصورة جذرية، وتعزز التقارب بين أنظمة الاتصالات الصوتية والبيانية، في نفس الوقت الذي ستتيح فيه لشركات التشغيل الاستفادة من أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في هذا المجال.
كما أن شبكات الجيل الجديد تحمي الاستثمارات السابقة في شبكات الاتصالات المركبة حاليا، وتضمن لشركات التشغيل تقديم خدمات متطورة وجديدة تماماً من دون أن يعني ذلك استثمار مبالغ طائلة.
وجاء قرار اتصالات بالتعاون مع هواواي بناء على ما تتمتع به الشركة من سمعة عالمية، والجودة الرفيعة التي تشتهر بها منتجاتها وخدماتها وتقنياتها الرائدة، بالإضافة إلى قدرتها الفريدة على أن تضمن لعملائها الحصول على قيمة إضافية متراكمة على المدى الطويل. وقد بدأ فعلاً الجيل الجديد من شبكات الاتصالات المعتمد على تقنيات هواواي بالعمل بصورة حية منذ شهرين.
وأشار ليو جيانغ فنغ، نائب رئيس هواواي للتكنولوجيا إلى إن شركته تساعد شركات الاتصالات الكبرى، كشركة «اتصالات»، على أن تقدم لعملائها من الأفراد والشركات على حد سواء، خدمات أفضل وأحدث وأسرع، دون أن يصاحب ذلك أي نوع من انقطاع الخدمات أو انخفاض مستواها».
يذكر أن شبكات مقاسم الاتصالات هي من الفئة الخامسة، والتي تعتمد عليها اتصالات حاليا، يمكنها أن تقف حجر عثرة في تطوير خدمات جديدة وتوفيرها إلى المستهلكين، وذلك حتى تحافظ الشركة على أفضليتها التنافسية.
أما الجيل الجديد من شبكات الاتصالات فهو يتيح تقديم أحدث ما توصلت إليه تقنيات الاتصالات إلى العملاء، ويخفض النفقات ويرفع من مستويات الخدمات في نفس الوقت. وعلق محمد حسن عمران قائلا: تبحث شركة اتصالات دوما عن آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا، وتستثمر بشكل متواصل من أجل تطبيق أحدث ما توصلت إليه شبكات الاتصالات.
ولقد حققت اتصالات النجاح تلو النجاح حتى استطاعت أن تجعل من قطاع الاتصالات في دولة الإمارات العربية المتحدة أحد أكثر القطاعات تقدما وتطورا على مستوى العالم.
ومع توجه دولة الإمارات نحو الاعتماد على شركتي اتصالات حكوميتين، تنسقان العمل فيما بينهما، فإن المنافسة ستتركز على تقديم المزيد من عروض الخدمات المعتمدة على التقنيات الحديثة.
ومن المعروف أن سوق الاتصالات في الإمارات يسير بخطى حثيثة نحو تقنيات النطاق الموجي الواسع والأنظمة اللاسلكية، بينما تختفي الخطوط الهاتفية الثابتة تدريجيا ليحل محلها أنظمة اتصالات أكثر وأغزر إمكانيات.
وقد اختارت العديد من كبريات شركات الاتصالات العالمية نظام الجيل الجديد من شبكات الاتصالات المتكامل من هواواي، لأنه يقدم لهم بعضا من أفضل وأقوى شبكات الاتصالات المعتمدة على بروتوكول الإنترنت من فئة الحامل ذي الجودة العاليةQoS .
وسعة عالية، وإمكانيات المعالجة والاندماج، وسهولة دمجه مع شبكات TDM، وغير ذلك من المزايا والإمكانيات التي تجعله ذا قيمة استثنائية في عالم تكنولوجيا الاتصالات دائم التغير والتطور.
دبي ـ «البيان»:
