تزايد الجدل في تركيا حول موضوع شراء رجل الأعمال الاسرائيلي «سامي عوفر» أسهماً بنسبة 7. 14 في المئة من شركة البترول التركية «توبراش» والتي تمت عملية بيعها الأسبوع الماضي لشركة تركية.

وكان رجل الأعمال الاسرائيلي قد اشترى اسهم الشركة قبل ستة أشهر من عملية البيع دون الكشف عن هذه العملية ليحقق «عوفر» أرباحاً وصلت إلى 800 مليون دولار في فترة قصيرة.

أحزاب المعارضة أتهمت الحكومة بالتواطؤ مع رجل الأعمال الاسرائيلي، وقال دنيز بايكال زعيم حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة «أن اسئلة كثيرة بحاجة إلى اجابات واضحة في قضية رجل الأعمال الإسرائيلي خاصة لقاءاته السرية مع رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ووزير المالية «كمال أونكتان».

وأن حزبه سيطرح هذا الموضوع للنقاش داخل البرلمان. وذكرت وسائل إعلام تركية أن الملياردير الاسرائيلي الذي تعمل شركاته في مجالات النقل البحري والاستثمار يسعى عبر شراكته مع بعض المستثمرين الأتراك لشراء بعض الشركات والمشاريع التركية المعروضة للبيع.

وأنه تقدم بعرض وصل إلى 5. 3 مليارات يورو لاستئجار مشروع «بورغلاطة» لمدة 49 عاماً والذي سيقام على الضفة الأوروبية لمضيق البسفود ويشمل اقامة ميناء ومبانٍ تجارية.

ويعترض الكثير من الأتراك على عملية تسديد عوفر للمبلغ الذي يبدأ بـ 800 ألف يورو في السنوات الثلاث الأولى ويصل الاجمالي في السنوات العشر الأولى إلى 30 مليون يورو فقط. ووصفت صحيفة «صباح» الصادرة أمس عملية التسديد هذه «بالنكتة» وقالت أن «سامي عوفر» نجح في إقامة علاقات جيدة مع أسماء بارزة داخل حكومة حزب العدالة والتنمية ومع بعض رجال الأعمال الأتراك المقربين من أوساط الحكم في تركيا.

أنقرة ـ «البيان»: