وقعت شركة كامباك اوييل ميدل ايست التابعة لمجموعة كامباك اوييل في الأسبوع الماضي عقدا مع حكومة السنغال للتنقيب عن النفط قبالة ساحل تلك الدولة الإفريقية التي تقع في غرب القارة.
وأعلنت الشركة التي تتخذ دبي مقرا لها أنها فازت بهذه الامتيازات لتدخل في شراكة مع شركة النفط الوطني السنغالي «بتروسين» التي تمتلك نسبة بسيطة من الامتيازات.
وقد وقع تشارلز امبوفو رئيس كامباك العقد نيابة عن شركته بينما وقع للسنغال وزير الطاقة والمناجم ماديكي نيانغ وتقع منطقة الامتيازات التي تغطي مساحة قدرها 9275 كيلومتراً مربعاً في منطقة قبالة ساحل مدينة سانت لوي السنغالية القريبة من الحدود الجنوبية لموريتانيا ويقدر احتياطي الغاز الطبيعي المحتمل في تلك المنطقة بحوالي ثلاثة إلى ستة تريليونات قدم مكعب من الغاز
الطبيعي.
وقال امبوفو ان المرحلة الأولى من العمل ستشمل الدراسة الزلزالية على مساحة قدرها 500 كيلومتر مربع يتبعها حفر ثلاث آبار تجريبية مشيرا إلى أن إجمالي تكاليف هذه المرحلة بحوالي 75 مليون دولار.
وأضاف امبوفو انه إذا ما نجحت عملية التنقيب سيتبع ذلك بناء شبكة لتوزيع الطاقة ولتوصيل الطاقة المنتجة على الشبكات القائمة حاليا في السنغال ومالي وموريتانيا.وقد ابدى عدد من الشركات الدولية رغبتها في الدخول في شراكة مع كامباك في هذه الامتيازات.
وكانت شركة كامباك اوييل قد وقعت اتفاقية أخرى مع السنغال في نهاية العام الماضي حيث فازت بامتيازات أخرى للتنقيب عن النفط في منطقة لوغا البرية القريبة من حدود السنغال مع موريتانيا.
كما وقعت الشركة اتفاقية أخرى مع جمهورية غانا الواقعة أيضا في غرب القارة الإفريقية لتزويدها بخزانة نفط عائمة بسعة 3. 2 مليون برميل. وجدير بالذكر ان هناك شركة نفطية إماراتية أخرى «شركة آل ثاني» تمتلك امتيازات التنقيب عن النفط في منطقتين بشمال السنغال.