كشف فيصل جمعة بلهول، المؤسس والشريك المدير لشركة إثمار كابيتال، التي تعمل في قطاع الاستثمارات في الشركات الخاصة وتتخذ من دبي مقراً لها، ان قطاع الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط يشهد تحولاً كبيراً نتيجة للتغيرات في هيكلة الشركات العائلية مع تغيير إدارة هذه الشركات من الآباء إلى الأبناء بالوراثة، والاستخدام الناجح والفعال لرؤوس الأموال، بالإضافة إلى القضايا الخاصة بمنظمة التجارة العالمية.

جاء حديث بلهول خلال مشاركته في معرض ومؤتمر الشرق الأوسط الدولي للاستثمارات الخاصة بدبي، حيث قال: «شهد قطاع الاستثمارات الخاصة في المنطقة معدلات نشاط غير مسبوقة خلال السنتين الأخيرتين والتي تسلط الضوء على عملية التحول الجذري في المشهد الاستثماري للمنطقة.

كما شدد بلهول بأن ذلك يعود أيضاً إلى الدور الفعال الذي يلعبه الجيل الثاني من أصحاب الشركات العائلية في إجراء عمليات التغيير، وكذلك الأهمية المتزايدة بتوظيف رؤوس الأموال بشكل أكثر كفاءة.

وأضاف بلهول إن دول الخليج تساهم في عملية التحول من خلال تطلعها إلى أعمال الدمج الواسعة في المنطقة على المستوى التجاري حيث بدأت حكومات دول الخليج في السنوات الأخيرة تعزز تركيزها على تطوير القوانين التي تسمح بعمليات الدمج على مستوى الأعمال أيضاً. فعلى سبيل المثال، تعتبر عملية توحيد التعريفة الجمركية خطوة هامة جدا.

ومن جانب آخر، هنالك نقاشات مازالت في مراحلها الأولى حول اعتماد عملة موحدة في دول الخليج. كما أدت هذه العوامل إلى توفير فرص مميزة وتحديات لمجموعات الاستثمارات الخاصة في المنطقة».

وسلط بلهول الضوء على عمليات إثمار كابيتال، حيث قال إن هذه الشركة تدير حاليا صندوقا استثماريا بقيمة 70 مليون دولار أميركي «257مليون درهم» تم استثماره بالكامل وأعلنت بداية هذا الأسبوع عن الإغلاق الأول لصندوق إثمار II

الذي يستهدف 150 مليون دولار «550 مليون درهم»، وقد حقق حتى اليوم التزامات تجاوزت متطلبات الإغلاق الأولي ب60 مليون دولار»220 مليون درهم». من هذا المنطلق، يرى بلهول أن هنالك فرصتين أساسيتين لقطاع الاستثمارات الخاصة في المنطقة وهما المجموعات العائلية والشركات الدولية التي تتطلع إلى دخول أو توسيع أعمالها في المنطقة.

دبي ـ «البيان»: