بعدما قتلت أمهم أثناء هجوم مسلح لإحدى العصابات على أحد مخازن الخضراوات، قرر أبناؤها الاربعة الانتقام مهما كلفهم الأمر. تلك هي الحبكة الفنية التي يقوم عليها فيلم المخرج جون سينغلتون الجديد «الإخوة الأربعة» وهو من بطولة مارك والبيرغ تيريس غيبسون وأندريه بنجامين وغاريت هيدلوند.

وفي الوقت الذي يقرر فيه الأخوة الأربعة تعقب قاتل والدتهم، يدركون بشكل سريع أن الأساليب القديمة التي كانوا يتبعونها في عالم المال والأعمال أصبح لها عواقب جديدة وآثار متنوعة على حياتهم الجديدة، ويكتشفون أيضاً أن ثمة رابطاً يجمعهم سوياً أقوى بكثير من مجرد رابط الدم.وإلى جانب الأبطال الأربعة الرئيسيون في الفيلم يضم العمل الذي اشترك في كتابة السيناريو الخاص به ديفيد إليون وبول لوفليت، كلاً من تيرينس هوارد وجوش تشارلز وصوفيا فيرغارا وتشيويتيل إيجيفور.

«الإخوة ميرسير» رجال يتميزون بالصلاة والذكاء في آن ولولا أمهم لكانوا في السجن أو في عداد الموتى. ربما يكونون انحرفوا قليلاً عن الطريق القويم عندما وصلوا إلى مرحلة الرشد، ولكنهم يدركون الأثر الإيجابي الذي تركته أمهم في حياتهم». هذا التعليق على الفيلم كان هو للممثل كان هو الممثل مارك والبيرغ الذي يلعب فيه دور أحد الإخوة.

يضيف والبيرغ «الأخ بوبي، الذي أجسد دوره في الفيلم، يشعر أنه يدين بالكثير إلى أمه لا سيما في ما يخص اتحادهم سوياً بعد فراق طويل، حيث يقررون بعده أن يثأروا لموتها».يقول المخرج جون سينغلتون، الذي رُشح من قبل لنيل الأوسكار: «حتى داخل المجتمعات التي تعاني من غياب حكم القانون، فإن ثمة سلوكاً معيناً، يحكم الذين يعيشون في مثل تلك المجتمعات.

الخطأ يجب أن يصوب في تلك المجتمعات على الرغم من كل شيء. في فيلمنا «الإخوة الأربعة» يتضح أن كل أخ منهم سلك طريقاً خاصاً به في الحياة، لكنهم يعودون جميعاً لتصويب الخطأ المتمثل في مقتل أمهم. إن الشيء الذي يوحد هؤلاء هو معيار السلوك الذي غرسته فيهم والدتهم».