حددت لجنة تحويل الشركات العراقية العامة إلى مساهمة والتابعة إلى وزارة الصناعة سقفاً زمنياً مدته عشرون يوماً لتقييم الشركات تمهيداً لتحويلها، وقال رئيس اللجنة طه إسماعيل محمد إن الوزارة وضعت خطة من تسعة محاور لتحويل ثماني شركات من عامة إلى مساهمة، وأوضح أن اللجنة في مرحلة التحليل المالي للمعلومات التي تم جمعها، ويؤمل الانتهاء من تقييم أداء هذه الشركات لتحويلها إلى مساهمة بأساليب مختلفة ومنسجمة مع طبيعة كل صناعة.

وأشار إلى أن أشكال هذه المساهمة تتمثل بوجود شريك استراتيجي أو بيعها إلى منتسبي الشركة نفسها بتسهيلات مناسبة، وعرض بعضها في سوق بغداد للأوراق المالية، وبيّن أن هذه الشركات تمثل مشاريع اقتصادية ناجحة تم اختيارها لتكون بداية مشجعة للقطاع الخاص في العراق ومحفزة له للعمل بمشاريع جديدة والتوسع لاستيعاب القوى العاملة الفائضة.

وأكد أن نجاح القطاع الخاص في الدخول بهذه المشاريع سيكون خطوة مهمة لإعادة ثقة الصناعيين العراقيين بالقوانين الاقتصادية وفرصة للدخول في الصناعات العراقية المهمة. ويذكر أن المعامل الثمانية هي معمل اسمنت سنجار والكوفة وأدوية نينوى ونسيج واسط وآخر للصناعات الهندسية وشركة المنظومات المتخصصة.

من جهة أخرى أعلنت وزارة النفط العراقية أنها تطمح في زيادة طاقة العراق التصديرية من النفط خلال الفترة المقبلة إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا. جاء ذلك في بيان للمكتب الإعلامي بوزارة النفط، في أعقاب الزيارة التي قام بها الدكتور إبراهيم بحر العلوم وزير النفط العراقي لمنطقتي الفرات الأوسط والجنوب.

وقال البيان إنه تقرر خلال هذه الزيارة إنشاء مصفاة جديدة للنفط في منطقة الشنافية بمحافظة الديوانية بطاقة إنتاجية تقدير بنحو 30 ألف برميل من النفط يوميا. ونقل المكتب الإعلامي عن بحر العلوم قوله: «إن عملية إنشاء هذه المصفاة ستندرج ضمن خطط الوزارة لعام 2006.

وفى جولته في شركة نفط الجنوب العراقي قال المكتب الإعلامي ان الوزير بحر العلوم التقى مدير الشركة والعاملين وممثلي النقابة، وتحدث في اللقاء حول ضرورة زيادة الإنتاج من النقط قائلا: «إن الوزارة تطمح للوصول إلى مستوى تصدير يقدر بنحو (3) ملايين برميل يوميا خلال الفترة المقبلة».

وأوضح بيان المكتب الإعلامي ان بحر العلوم زار محافظة ميسان ـ مركزها مدينة العمارة ـ وهى إحدى محافظات الجنوب العراقي التي تتاخم الحدود الإيرانية وتقع شمال البصرة، وأعلن بعد لقائه بمحافظ ميسان عن سعي وزارة النفط لتوسيع مصفى العمارة لترتفع طاقته الإنتاجية من (10) آلاف برميل يوميا إلى (40) ألف برميل يوميا وذلك بإضافة وحدتين إنتاجيتين طاقة كل منهما (15) ألف برميل يوميا، وأعرب بحر العلوم عن أمله في أن تكون المرحلة الثانية من عملية التطوير هي إضافة وحدة لتحسين البنزين ويكون ذلك ضمن خطة عام 2006.

وقال «إن هناك خطة للوزارة تقضي بتشييد مستودع نفطي في العمارة لافتقارها لذلك، وزيادة طاقة الخزن هناك لتصل إلى (60) ألف متر مكعب، كما أن هناك خطة لزيادة طاقة خزن أخرى للغاز السائل».

وفيما يخض تطوير الحقول النفطية أشار وزير النفط إلى أن هناك دراسة في الوزارة لتطوير الحقول النفطية في ميسان ودراسة إمكانية إنشاء مشروع لربط حقول ميسان مع باقي المحافظات. ويذكر أن محافظة ميسان تملك واحدا من أهم الحقول النفطية في العالم،

وهو حقل «مجنون» النفطي الغني بالنفط، ويقع على الحدود بين العراق وإيران، ولكن الجزء الأكبر منه يقع داخل الأراضي العراقية، وشهدت تلك المنطقة في فترة الثمانينات من القرن الماضي معارك طاحنة بين جيشي البلدين إبان الحرب العراقية الإيرانية حيث خاضا على أديم هذا الحقل النفطي معارك استمرت عدة أشهر.

بغداد ـ «البيان»